10ملايين دولار جائزة القبض على ابراهيم: موسكو تنتقد سياسة واشنطن في العراق وطالباني يسعى لترطيب الاجواء مع انقرة

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رصدت السلطات الاميركية مكافاة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض او قتل عزة ابراهيم وفيما اتقدت موسكو السياسة الاميركية في العراق حاول يسعى رئيس مجلس الحكم ترطيب الاجواء مع انقرة. 

10ملايين ثمن رأس عزة ابراهيم 

وياتي عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق في الترتيب السادس بالقائمة الاميركية لأهم المطلوبين في العراق التي تضم 55 من كبار المسؤولين السابقين. وتتهمه الولايات المتحدة بالمسؤولية عن عدة هجمات على القوات الاميركية وقعت في الآونة الاخيرة. 

وقال دان سينور المتحدث باسم الادارة المدنية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق في مؤتمر صحفي "سنقوم هذا الاسبوع بحملة اعلامية في شتى انحاء العراق للإعلان عن المكافأة التي يبلغ قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض عليه او قتله 

وجاء في لافتة سوداء اشتملت على صورة لعزة ابراهيم تم رصد مبلغ قدره 10 ملايين دولار الى كل من يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في النظام السابق.وكتب ايضا فيها بلغوا سلطات الاحتلال عن اية معلومات لديكم. واضاف التحالف ان اعتقال اعضاء النظام السابق امر اساسي من اجل الحفاظ على سلامة وامن العراق 

الطالباني يسعى لاصلاح العلاقات مع تركيا  

في الغضون وصل رئيس مجلس الحكم في العراق يوم الاربعاء الى انقرة في زيارة تستهدف تدعيم العلاقات الهشة مع تركيا. 

كانت علاقات البلدين قد شهدت تدهورا مفاجئا وعنيفا في تشرين الاول/اكتوبر عندما عارض مجلس الحكم بشدة خططا لنشر ما يصل الى 10 الاف جندي تركي في العراق لمساعدة القوات الامريكية على حفظ السلام. 

والغت تركيا فيما بعد خطط نشر جنودها في العراق. كانت انقرة تأمل في ان يضمن لها وجود عسكري كبير في العراق رأيا اكبر في تخطيط الولايات المتحدة لمستقبل العراق بعد الحرب. 

وقال جلال الطالباني للصحفيين "نحن نعلق امالا كثيرة على هذه الزيارة. تركيا بلد مجاور ودولة مهمة...نحن نأمل في تطوير علاقات بين تركيا والعراق الجديد." 

وقال الطالباني إن تركيا عملت الكثير بالفعل للمساعدة على ظهور عراق دون صدام بما في ذلك سماحها للمقاتلات الامريكية والبريطانية بالتحليق في دوريات مراقبة في منطقة الحظر الجوي شمال العراق انطلاقا من قواعد داخل تركيا. 

واضاف ان تركيا وفرت المأوى لمئات الالاف من اللاجئين العراقيين بعد حرب الخليج. 

واوضح الطالباني ان الشركات التركية يجب ان تشعر بأن الاستثمار في العراق آمن مشيرا الى ان الهجمات التي استهدفت قوات التحالف ومدنيين وقعت في مناطق قليلة فقط بالبلاد. 

واردف قائلا "غالبية العراق خال من الاضطرابات والمشاكل...على سبيل المثال توجد اضطرابات في ثمانية فقط من بين 88 منطقة في بغداد 

روسيا تنتقد خطة واشنطن لاقامة حكومة عراقية  

على صعيد اخر انتقدت روسيا يوم الاربعاء الولايات المتحدة لعدم تشاورها مع دول أخرى قبل صياغة خطط تشكيل حكومة انتقالية في العراق في يونيو حزيران وهي الخطط التي ترغب واشنطن أن يصدق عليها مجلس الأمن. 

ونقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي اتهامه للولايات المتحدة بانتهاك تعهد بتوفير "بالحد الاقصى من الشفافية" وان تأخذ في حسابها الآراء الخاصة بأعضاء مجلس الأمن وبجيران العراق وبدول أخرى. 

ونقلت انترفاكس عنه القول إن الاتفاق الانتقالي بين مجلس الحكم المعين من قبل الولايات المتحدة وبين الحاكم المدني الامريكي بول بريمر "وقع سرا وعمليا بدون بحث وجهة نظر المجتمع الدولي أو الدول المجاورة أو مجلس الأمن."  

وأشار فيدوتوف إلى أن وجهة نظر روسيا تتمثل في أن أي مسعي يبذل لتسوية المشكلة في العراق "يجب أن يتم بشكل جماعي". وقال إن هذا المدخل فقط يمكن ان يمنح عملية التسوية "الشرعية الضرورية من الناحيتين الداخلية ومن وجهة نظر القانون الدولي." 

وتساءل فيدوتوف عن سبب اختيار موعد 30 حزيران/يونيو. وقال "ماذا كان دافعهم ؟ إنه غير واضح تماما.. دعنا نقول إن العملية كلها من مناقشة واعداد لهذه الاتفاقية كانت تجري في نظام مغلق بدون مشاورات 

طوكيو تحجم عن تحديد موعد لارسال قوات 

اعلن جونيشيرو كويزومي ان الظروف ‏ ‏الامنية الحالية في العراق تجعل اتخاذ القرار بارسال هذه القوات صعبا للغاية.‏ ‏ وقال رئيس الوزراء الياباني "ان الوضع في العراق خطير الا ان اليابان قد تساهم بشكل ايجابي في اعادة ‏ ‏بناء البلاد اذا تمكنت قواتنا وموظفونا المدنيون والحكوميون من المشاركة في ‏ ‏قطاعات معينة".‏ ‏ واضاف "سندرس الوضع بدقة قبل ان نتخذ قرار ارسال قواتنا اذ يجب على الحكومة ان ‏ ‏تأخذ بعين الاعتبار الوضع الامني غير المستقر قبل ان ترسل اي جندي الى العراق".‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)