استطاع فريق طبي في مصر إعادة ذراع طفل مبتورة إلى موضعها بعملية جراحية وصفت بأنها "فريدة من نوعها في العالم".
وقالت جريدة "الأهرام" إن الفريق الطبي تمكن من إعادة الذراع المتهتكة إلى وضعها السابق.. لكي تستعيد ما نسبته 70 بالمائة من وظيفتها السابقة وذلك بعد إجراء عمليتين جراحيتين دامت إحداهما 18 ساعة.
وأوضحت الصحيفة أن العملية تميزت بالدقة الشديدة حيث تم إعادة الحياة للذراع ونقل شريحة جلدية وعظمية وأوعية دموية وكذلك الأعصاب والأوتار لإعادة الحركة والإحساس بذراع المريض ويده.
ونقلت عن رئيس الفريق أستاذ جراحة التجميل والجراحة الميكروسكوبية بطب جامعة الزقازيق الدكتور صبحي أحمد هويدي قوله أن الطفل -14 عاما - صبى ميكانيكي تعرض لحادث أثناء عمله أدى إلى حدوث قطع مزعي تهتكي بالذراع اليسرى على بعد سنتمترات من مفصل الكتف.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن هويدي قوله أن مثل هذه العمليات تتطلب فريقا متكاملا ومتجانسا ومدربا للعمل الجماعي كما تحتاج إلى العمل في أكثر من منطقة بالجسم في آن واحد ساعات طويلة قد تتعدى أحيانا يوما كاملا – (البوابة)