بعد ستة اعوام من سيطرة الحزب الجمهوري على مجلس الشيوخ يعود الديمقراطيون الى الاخذ بزمام الامور بعد ان اصبحوا اغلبية في المجلس اثر انسحاب عضو جمهوري من الحزب ليغير بذلك التوازن السياسي لصالح الديمقراطيين. وسيتسلم الحزب الديمقراطي اعتبارا من اليوم قيادة المجلس بعد ان حصل على الاغلبية بفارق صوت واحد عن الجمهوريين ليصبح عدد الديمقراطيين 50 مقابل 49 صوتا للجمهوريين. ودعا السيناتور الديمقراطي توم داشل زعيم الاغلبية الجديد في مجلس الشيوخ الى العمل معا للتوصل الى تحالف يضم الحزبين حول القضايا التشريعية فيما عبر رئيس مجلس الشيوخ الجمهوري ترينت لوت عن وجهة نظر مختلفة فيما يتعلق بالعلاقة مع الديمقراطيين. واعتبر لوت التغييرات التي حدثت في المجلس بانها حرب مع الديمقراطيين واصفا انسحاب السيناتور جيمز جيفوردز بمثابة "الانقلاب" من طرف واحد وذلك في رسالة داخلية بعثها الى الحزب الجمهوري. وناشد لوت في رسالته الجمهوريون للعمل على شن حرب اعتبارا من اليوم استعدادا للانتخابات عام 2002.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ قولهما ان لوت مستاء من خسارته الزعامة في المجلس وغاضب من القاء اللوم عليه لانسحاب جيفوردز من الحزب ليصبح عضوا مستقلا في المجلس. وكان داشل التقى امس بمجموعة من اعضاء المجلس الجمهوريين لبحث التعيينات في اللجان التابعة للمجلس وعدد الاعضاء الذين سيشاركون في هذه اللجان من كل حزب الا انه لم يتم التوصل الى اتفاق بهذا الخصوص وحدد اجتماع اخر اليوم للنظر في هذه المسائل.