أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ادوارد ووكر اليوم الإثنين ان الفلسطينيين والإسرائيليون سيتوصلون إلى اتفاق نهائي قبل 13 أيلول، الموعد الذي يحدده الفلسطينيون لإعلان دولة مستقلة.
وقد حث وزير الخارجية المصري عمرو موسى من جهته واشنطن على ان يبقى "دورها محايدا" في عملية السلام وذلك في ختام اجتماعه مع ووكر في برج العرب شمال مصر المحطة الأولى لجولة عربية يقوم بها المسؤول الأميركي.
وردا على سؤال حول ما يمكن ان يحصل في حال تم الإعلان عن دولة فلسطينية، قال ووكر ان "الجهود الدبلوماسية المبذولة حاليا تهدف إلى التوصل إلى اتفاق كامل يتعامل مع كافة هذه الأمور قبل هذا التاريخ".
واعتبر ان لدى الأطراف حاليا فرصة التفكير بما حدث في كامب ديفيد وبما تم انجازه والعدد البسيط من الأمور التي لم يتم انجازها وطريقة التطرق إليها.
وكانت القمة الفلسطينية الإسرائيلية في كامب ديفيد انتهت في 25 تموز بالفشل بسبب خلافات عميقة حول مسالة القدس.
وحول موضوع نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، قال موسى ان "هذا الموضوع شائك للغاية" وأكد على "أهمية استمرار عملية السلام واستمرار دور الراعي الأميركي محايدا بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ومحاولة التقريب بينهما وهو ما يستوجب ألا تكون هناك أي خطوة يمكن أن تؤثر بالسلب في هذا المسار بما في ذلك التعبير الشائع عن الاجراءات آحادية الجانب".
وأضاف ان "موقف مصر في ما يتعلق بالقدس معروف وهو أن القدس لا تزال محلا للتفاوض ويجب عدم ازعاج هذا التفاوض" وطالب بـ"الإبقاء على دور الراعي الأميركي في إطاره المشرف على مفاوضات صعبة بين طرفين مما يستدعي ابقاء الأمر على ما هو عليه".
وامتنع ووكر عن التعليق على تصريحات موسى.
وفي ختام محادثاته مع موسى، توجه ووكر إلى الاسكندرية للقاء الرئيس المصري حسني مبارك في قصر رأس التين، وسيغادر مصر غدا الثلاثاء متوجها إلى الرياض.
وتكثف مصر اتصالاتها على الصعيد العربي والدولي لحشد الدعم للفلسطينيين بعد قمة كامب ديفيد.
وفي هذا الإطار، كان الرئيس المصري، وقبل استقباله ووكر، قد أجرى مباحثات مع الملك الاردني عبد الله الثاني وقام الأحد بزيارة قصيرة إلى ليبيا حيث ناقش مع الزعيم الليبي معمر القذافي في ما نتج عن قمة كامب ديفيد الفاشلة.—(ا.ف.ب)