ولي العهد السعودي يناقش مع الاسد انتفاضة الاقصى والوضع في العراق

تاريخ النشر: 06 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد ولي العهد السعودي الأمير عبدالله محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد وكبار المسؤولين تناولت الاوضاع في المنطقة وخصوصا العراق واسرائيل.  

وقال متحدث سعودي ان محادثات الامير عبدالله مع الاسد تناولت اخر التطورات في الشرق الاوسط واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية على الشعب الفلسطيني والتهديدات المتكررة ضد سوريا ولبنان والتداعيات الخطيرة التي تواجه عملية السلام نتيجة سياسة وممارسات حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. واشار الى ان الامير عبدالله جدد خلال الزيارة "دعم المملكة لسوريا في العمل من اجل استعادة اراضيها المحتلة كما سيعرب عن استنكار السعودية للتهديدات التي تتعرض لها الدول العربية من قبل اسرائيل".  

وقبيل وصول الامير عبد الله قال زهير مشارقة نائب الرئيس السوري ان اهمية هذه الزيارة تبرز من خلال تزامنها مع تعرض المنطقة العربية لتحديات مختلفة تتطلب موقفا عربيا موحدا لمواجهتها ولتقديم الدعم اللازم لانتفاضة الاقصى المبارك ولتعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك سعيا لاسترداد الاراضى العربية المحتلة وتحقيق السلام العادل والشامل المرتكز على قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام.  

وسيطرح ولي العهد السعودي خلال زيارته لسوريا قضايا بارزة تتمحور حول الوضع في العراق بشكل عام وعلاقات بغداد مع دول الجوار وذلك على ضوء وقوع مناوشات حدودية بين العراق والسعودية خلال الاشهر الماضية وقرار العراق وقف ضخ النفط الى الاسواق العالمية وموضوع تنامي العلاقات السورية العراقية—(البوابة)—(مصادر متعددة)