يبدأ ولى العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز غدا زيارة لمصر يجتمع خلالها مع الرئيس حسنى مبارك لاستعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك يأتى فى مقدمتها تطورات العملية السلمية فى المنطقة والجهود المبذولة لانقاذها.
وستركز محادثات الامير عبد الله مع الرئيس مبارك على مختلف التطورات المنطقة وخاصة في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة على مختلف الاصعدة لاستئناف المفوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على أسس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام .
وأوضحت أن المحادثات ستتناول كذلك الأوضاع على الساحة العربية وسبل تفعيل العمل العربي المشترك في مختلف المجالات فضلا عن دفع العلاقات الثنائية في كافة مجالاتها.
وكان وزير الإعلام المصري صفوت الشريف قد ذكر أن زيارة الامير عبد الله لمصر تأتى في إطار المشاورات الدائمة التي يحرص عليها الرئيس مبارك مع الاشقاء العرب من اجل التنسيق العربي .
وأوضح أن المحادثات تجرى في مرحلة مهمة وحاسمة نظرا لتطورات الأحداث في المنطقة، مشيرا إلى أن ما تتعرض له عملية السلام من تحديات تهدد الاستقرار والسلام والامن فى المنطقة يحتاج الى رؤية مشتركة الى جانب تفعيل قرارات قمة عمان الأخيرة .
وأشار الشريف إلى أن المحادثات ستتناول أيضا العلاقات الثنائية وسبل زيادتها وتطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية.
وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد قد ذكر أن المحادثات التي سيجريها ولى العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس مبارك ستتناول في جانبها الاقتصادي سبل تنشيط التعاون الثنائي بين البلدين في المرحلة المقبلة .
وأوضح في تصريح نشر بالقاهرة أمس أن الملف الاقتصادي يتضمن عددا من القضايا المهمة في مقدمتها تنمية التجارة وزيادة الاستثمارات السعودية في مصر .
وأشار إلى أن الملف الاقتصادي يتضمن أيضا زيادة تمويل الصندوق السعودي لمشروعات التنمية المصرية على رأسها برنامج للمدارس الجديدة فضلا عن بحث زيادة حجم التعاون في مجال صناعة البتروكيماويات والصناعات البترولية المختلفة .
وتأتى السعودية في مقدمة الدول العربية التي لديها استثمارات في مجالات عدة في مصر تليها دولة الكويت في المرتبة الثانية فيما يسعى معظم الدول العربية إلى زيادة مجالات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وصولا إلى إقامة السوق العربية المشتركة المنشودة.
يذكر أن الأمير عبدالله كان قد أجرى يوم الجمعة الماضي محادثات مع وزير الخارجية الأميركى كولن باول أثناء زيارته للعاصمة الفرنسية باريس وذلك في ختام جولة قام بها باول في المنطقة تركزت حول بحث الأوضاع في الشرق الأوسط لاسيما على المسار الفلسطيني الإسرائيلي --(البوابة)