وفد من الحزب الحاكم في السودان يزور معقل المتمردين في الجنوب

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعتزم وفد من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان زيارة مدينة رومبيك، معقل متمردي "الجيش الشعبي" في جنوب البلاد، ردا على الزيارة التي قام وفد المتردين للخرطوم. 

ونقلت صحيفة الانباء الرسمية عن الرئيس السوداني عمر البشير قوله عقب لقاء مساء الثلاثاء مع وفد الجيش الشعبي لتحرير السودان (بزعامة جون قرنق) أن زيارة وفد الحزب الحاكم لرومبيك "ستضع الخطوط العريضة للعمل السياسي المشترك مستقبلا بين المؤتمر الوطني والجيش الشعبي بدون استبعاد أحد". 

وقال البشير إن "السلام سياتي في موعده" معربا عن أمله في أن يعمل السودانيون جميعا معا "من أجل إعادة بناء وتأهيل البلاد" وفي التوصل إلى "سلام عادل ودائم يحميه كل السودانيين". 

وكان وفد المتمردين اجرى مباحثات في الخرطوم مع الحكومة السودانية استمرت ثلاثة ايام اسفرت عن الاتفاق على شراكة لتنفيذ اتفاق ‏ ‏السلام المرتقب 

واعلن رئيس وفد الحركة باقان اموم في مؤتمر صحافي في ختام الزيارة التي قام بها وفد الحركة ان الشراكة المطروحة ‏ ‏بين حركته والحزب تقوم على استقطاب تأييد الشعب السوداني والقوى السياسية على ان ‏ ‏تتم من خلال عملية الاستقطاب مشاركة الآخرين في الحكم وادارة البلاد.‏ ‏ 

ونفى اموم وجود نية لتأسيس هيئة ثنائية مسيطرة مع الحزب الحاكم وقال "لن تكون ‏ ‏مشاركتنا لمصادرة حريات الآخرين..وناقشنا موضوع الشراكة مع كل القوى السياسية".‏ ‏  

وقال اموم الذي وصل الى الخرطوم يوم الجمعة الماضي على رأس وفد ضم 10 من قادة ‏ ‏الحركة في اول زيارة له منذ اندلاع الحرب الاهلية في العام 1983 "ان استقبالنا ‏وحضورنا للخرطوم اكد طي صفحة الحرب وفتح صفحة السلام والقبول بالآخر وبناء ‏السودان الذي نشعر فيه بالاخوة ووحدة المصير".‏ ‏ واضاف "واجبنا الان هو دعم وتشجيع المتفاوضين في نيفاشا الكينية لانجاز ما ‏ ‏تبقى من اتفاق السلام النهائي".‏  

واستعرض رئيس الحزب الحاكم مجذوب الخليفة الموضوعات التي تم البحث فيها موضحا ‏ ‏انها اشتملت على التعددية والديمقراطية واجراء الانتخابات وادارة الفترة ‏ ‏الانتقالية.‏ ‏  

وقال "تقع على عاتقنا مسؤولية تاريخية نحن الاثنين باعتبار اننا ندير ‏ ‏المفاوضات ونحن جاهزون بما لدينا من خبرة".‏ ‏  

واوضح ان المباحثات بين الطرفين نظرت الى البعد السياسي والآراء الفكرية في ‏ ‏قضايا ادارة العمل معا خلال الفترة الانتقالية وقضايا هامة نحو الشراكة والعلاقه ‏ ‏مع الآخرين وسبل جعل الوحدة خيارا جاذبا وطوعيا وعادلا في نهاية فترة السنوات ‏ ‏الست الانتقالية التي ستلي توقيع اتفاق السلام النهائي—(البوابة)—(مصادر متعددة)