وفاة سجينين تحت يد الاميركيين في باغرام و20 يحاولون الانتحار في غوانتانامو

تاريخ النشر: 06 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر عسكرية اميركية ان الجيش الاميركي في افغانستان يحقق في ظروف وفاة سجينين في قاعدة باغرام، ذكرت تقارير انهما تعرضا للقتل. ومن جهة ثانية، فقد اكدت وزارة الدفاع (البنتاغون) ان عشرين معتقلا في قاعدة غوانتانامو قد حاولوا الانتحار. 

اعلن ناطق عسكري اميركي الاربعاء ان سجينين تحت حراسة الجيش الاميركي توفيا في قاعدة باغرام الجوية في افغانستان في كانون الاول/ديسمبر وفتح تحقيق لكشف ملابسات وفاتهما. 

لكن الناطق باسم القيادة المركزية الاميركية في تامبا (فلوريدا) القومندان نيك باليس رفض الادلاء باي تعليق حول معلومات صحافية اشارت الى "جروح (اصيب بها هذان السجينان) ناجمة عن الضرب بالة حادة". 

وقال "ان هذا الامر يدخل في التحقيق، ولن نرد على مزاعم نشرتها الصحافة حول هذا الحادث حتى انجازه". 

واعلن الكولونيل روجر كينغ الناطق العسكري باسم قاعدة باغرام لصحيفة "واشنطن بوست" ان طبيبا عسكريا كان توصل الى خلاصة مفادها ان السجينين قتلا. 

من جهة ثانية، اعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان عشرين معتقلا في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا حاولوا الانتحار منذ ان بدات الولايات المتحدة بسجن اشخاص متهمين باقامة علاقات مع الارهاب. 

واعلنت المتحدثة باسم البنتاغون اللفتاننت كولونيل باربره بيرفايند لوكالة الصحافة الفرنسية "ان اخر محاولة تعود لثلاثة او اربعة ايام". 

واوضحت ان اربع محاولات، وبينها اخر محاولة، من اصل العشرين تكررت. 

وفي غالبية الحالات، فان هؤلاء المعتقلين حاولوا الانتحار عبر شنق انفسهم، كما اعلنت المتحدثة التي لم تشأ التعليق على الوسائل الاخرى التي اعتمدت. 

ولا يزال احد المعتقلين الذي حاول الانتحار في 16 كانون الثاني/يناير، يعالج في مستشفى القاعدة وهو في حالة خطرة، كما اوضحت المتحدثة. 

ويعتقل في غوانتانامو حوالي 650 شخصا متهمين باقامة علاقات مع تنظيم القاعدة الارهابي او ميليشيا حركة طالبان الاصولية الافغانية. 

وقد وصلت طلائع المعتقلين الى هذه القاعدة في مطلع كانون الثاني/يناير 2002، ووصلت اليها اخر مجموعة من 25 شخصا من افغانستان في السابع من شباط/فبراير، وفقا للمتحدثة باسم البنتاغون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)