زلزالا فنزويلا المدمران: وصول 1600 منقذ أجنبي وسط انتقادات لنقص معدات الإنقاذ

تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 - 05:15 GMT
علم فنزويلا يرفرف أمام مبانٍ مدمرة وأنقاض خرسانية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وأسفر عن سقوط مئات الضحايا
مشهد للدمار في فنزويلا عقب الزلزالين المدمرين، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ للعثور على ناجين تحت الأنقاض

أعلنت الحكومة الفنزويلية، السبت، وصول نحو 1600 فرد من فرق الإنقاذ الأجنبية للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين عقب زلزالين مدمرين ضربا البلاد خلال الأيام الماضية، وأسفرا عن مقتل أكثر من 900 شخص وإصابة الآلاف، وفق حصيلة أولية.

وتأتي هذه التعزيزات في وقت تتواصل فيه جهود الإنقاذ في المناطق الأكثر تضرراً، حيث لا يزال عدد من السكان في عداد المفقودين تحت أنقاض المباني المنهارة، ما يدفع السلطات إلى تسريع عمليات البحث باستخدام فرق متخصصة ومعدات إضافية.

انتقادات لنقص المعدات في المناطق المنكوبة

وشهدت ولاية لا جوايرا، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً، انتقادات متزايدة من السكان والمتطوعين بسبب النقص في المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لرفع الأنقاض، إلى جانب محدودية الوجود الميداني للسلطات خلال الساعات الأولى التي أعقبت الكارثة.

وأكد متطوعون أن بطء عمليات إزالة الركام قد يؤثر على فرص العثور على ناجين، فيما دعا سكان محليون إلى زيادة الموارد المخصصة لفرق الإنقاذ وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

أضرار واسعة في المباني والبنية التحتية

وتُعرف لا جوايرا بأنها من أبرز الوجهات الساحلية والسياحية في فنزويلا، إلا أن الزلزالين خلفا دماراً واسع النطاق فيها، حيث دُمر أو تضرر ما لا يقل عن 100 مبنى، من بينها عدد كبير من الأبراج السكنية الشاهقة والمنشآت التجارية.

كما لحقت أضرار بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، ما زاد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة في الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.

سباق مع الزمن

وتواصل السلطات الفنزويلية بالتعاون مع الفرق الدولية عمليات البحث والإنقاذ في سباق مع الزمن، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار أعمال رفع الأنقاض وتقييم حجم الأضرار التي خلفتها الكارثة الطبيعية.