وفاة المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد بعد صراع طويل مع المرض

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توفي يوم الخميس في نيويورك المفكر الفلسطيني المعروف عالميا ادوارد سعيد بعد صراع طويل مع مرض السرطان كما افادت لورا كوراديتي التي تعمل في قسم الادب المقارن في جامعة كولومبيا حيث كان سعيد يدرس. 

واعرب السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان عن الحزن العميق ازاء وفاة الكاتب والمفكر الفلسطيني الامريكي ادوارد سعيد ‏ ‏" الذي فعل الكثير لشرح العالم الاسلامي للغرب والعكس ايضا ".‏ ‏ وقال في بيان صحافي " في الوقت الذي قد لا يتفق فيه مع كل افكار سعيد الا ‏ ‏ان السكرتير العام كان دائما يستمتع برفقته وبذكائه المتقد وهو معجب بطريقته في ‏ ‏اقناع الآخرين وبرؤيته للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين".‏ ‏ واضاف البيان " الشرق الاوسط وامريكا سيكونان افقر من دون صوته المرموق ".‏ ‏ 

ونعت الجمعية الأمريكية - العربية لمناهضة التمييز وفاة الدكتور إدوارد سعيد، المعروف بمواقفه المناهضة للعنصرية وبدعمه المتواصل للجمعية الأمريكية - العربية، وأبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية. 

وقالت ماري روز أوكر، رئيسة الجمعية إن وفاة سعيد تعد خسارة كبيرة للعالم. وأضافت أوكر" نقدم تعازينا لعائلته وأصدقائه، ونريدهم أن يعلموا أننا جميعا نقف إلى جانبهم في هذه المحنة الصعبة." 

ولد ادوارد سعيد في 1935 في القدس وصدر له العديد من الكتب التي تناولت النزاع في الشرق الاوسط.  

وقد كان متخصصا في الموسيقى ودرس الادب الانكليزي المقارن في جامعة كولومبيا.  

وكان يعاني من سرطان في الدم تم كشفه عام 1992.  

وكان ادوارد سعيد عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني طوال 14 سنة قبل ان يستقيل منه في 1991 بسبب معارضته الشديدة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان ينتقده لسعيه الى التقرب من اسرائيل.  

ووصف سعيد اتفاقات اوسلو 1993 بين اسرائيل والفلسطينيين بأنها "اداة استسلام العرب" في وجه الدولة العبرية والولايات المتحدة.  

ومن بين ابرز كتبه "الاستشراق" (1978) الذي ترجم الى 26 لغة كما اصدر ايضا عدة كتب تدافع عن القضية الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة—(البوابة)—(مصادر متعددة)