أندريا سارتي، أشهر الرسامين الإيطاليين في مطلع القرن السادس عشر. وكان مولده في هذه المدينة. أما والده فكان خياطاً – أو سارتو، بالإيطالية، ومن هذا الواقع استمد الرسام اسمه "سارتي".
وقد ابتدأ اندريا في سنة 1508 في التدرب على أعمال الصياغة، ثم درس طوال ثلاث سنوات على يد الرسام جيان باريلي، ثم عمل مع بييتر دي كوزيمو الذي يظهر تأثيره جلياً في أعمال أندريا الأولى الثابتة صحة نسبتها إليه، وهي اللوحات الجصية الخمس لمشاهد من حياة القديس فيليب بينتزي، الموجودة في مدخل فناء كنيسة البشارة في فلورنسا، والتي أنجزها بين 1509 و 1510. وله أيضاً لوحة جصية سابقة هي "مولد العذراء"، وقد أتمها سنة 1514.
وفي سنة 1918 قام سارتي بزيارة لفرنسا حيث دخل في خدمة الملك فرنسوا الأول. والأثر الوحيد لنشاطه الفني في فرنسا كان لوحة "الإحسان" التي رسمها سنة 1518، وهي معروضة اليوم في متحف اللوفر بباريس -- (البوابة)
