وسط معلومات عن هجوم وشيك تشنه ''القاعدة''.. رئيس استخبارات المانيا: بن لادن حي يرزق

تاريخ النشر: 13 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رئيس استخبارات المانيا: بن لادن حي يرزق 

قال رئيس جهاز الاستخبارات الاتحادية المانية العامة "بي ان دي" وهو المخابرات الخارجية اوغوست هانينغ اليوم ان اسامة بن لادن حي ‏ ‏يرزق و لا يزال على قيد الحياة. ‏ ‏  

واشار هانينغ في حديث لصحيفة " فيلت ام سونتاغ " الالمانية الاسبوعية التي ‏ ‏تصدر في برلين يوم غد الاحد " اننا نعتقد حسب المعلومات المتوافرة بان بن لادن لا ‏ ‏يزال على قيد الحياة ويعيش في المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان. ‏ 

‏ ونوه هانينغ بان اسامة بن لادن لا يزال يعتبر عنوانا بارزا ورمزا "لتنظيم ‏ ‏القاعدة الارهابي ولكنه لا يتنقل الا قليلا وعند الحاجة الملحة فقط وفي مكان ‏ ‏سري". ‏ ‏  

وقدر هينينغ انصاركل من تنظيم القاعدة وطالبان الذين لا يزالون يعيشون في ‏ ‏افغانستان وباكستان بحوالي خمسة الاف شخص. ‏ ‏ 

واوضح بان الاميركيين قد قاموا في هذه الاثناء بتدمير البنيات الخاصة ‏ ‏بالقاعدة وطالبان في المنطقة" وبالرغم من ذلك فانه لا تزال تلاحظ تحركات لطالبان ‏ ‏وتنظيم القاعدة باتجاه اعادة بناء هياكلهما". 

الى ذلك، تحدثت صحيفة "كورييري دي لا سيرا" اليومية الايطالية أمس نقلا عن وثيقة للشرطة في روما عن «هجوم ارهابي وشك» لتنظيم القاعدة ضد اهداف اميركية او يهودية.  

واكدت الوثيقة السرية التي ارسلتها الشرطة الى كافة مراكز الشرطة والحرس ومؤرخة في السابع من يوليو، ان "اعضاء القاعدة خططوا لسلسلة من الاعتداءات بينها واحد برمج للتنفيذ بشكل فوري ضد اهداف اميركية أو يهودية خصوصا في المانيا".  

وتشير الوثيقة نفسها التي تستند الى تحليل معلومات اجهزة الاستخبارات الاميركية والايطالية ودول اخرى لم تحددها الى ان الاهداف المحتملة قد تكون "سفارات ومستشفيات والهيئات الاقتصادية والتجارية وموظفي والبنى التحتية التابعة للحلف الاطلسي والولايات المتحدة اضافة الى اهداف على علاقة باسرائيل». واضافت الوثيقة ان طرق التنفيذ "يمكن ان تكون عبر انتحاريين وسيارات مفخخة وانواع اخرى من العبوات الناسفة".  

وتابعت ان اجراءات الامن "ستشدد خاصة في محيط المعابد والمراكز الدينية اليهودية خصوصا خلال فترات الاحتفالات الدينية، وكذلك داخل المعازل (غيتو) اليهودية وداخل كافة البلدات التي تشهد انشطة تجارية لليهود".  

وذكر دوينيكو بانياتو محافظ الشرطة المحلي في مدينة البندقية الايطالية انه تم أمس الأول تعزيز الاجراءات الامنية في الحي الذي يقطنه اليهود في البندقية تحسبا لهجوم ارهابي محتمل.  

واضاف "منذ عدة اشهر هناك حالة تأهب عامة في البندقية وتم تكثيف الاجراءات الامنية لمنع حدوث أي شيء" بدون المزيد من التوضيح.  

وكان انطونيو مارتينو وزير الدفاع الايطالي أكد نهاية يونيو ان اعتداء ارهابيا «واسع النطاق» سيقع "عاجلا ام آجلا" وان السلطات لا تعرف "لا اين ولا كيف" سيقع.  

وأدت هذه التصريحات الى انشقاق في صلب حكومة سيلفيو بيرلوسكوني اليمينية.  

من جهة اخرى، نفى وزير الداخلية الايطالي كلاوديو سكاجولا تصريحات وزير الدفاع هذه، مؤكدا انه لم يتبلغ اية معلومات من هذا القبيل.  

وكان سكاجولا اجبر على الاستقالة الاسبوع الماضي بسبب تعليق مسيء لذكرى مستشار اغتاله مجهولون في اذار/مارس قالوا انهم من منظمة الالوية الحمراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)