ترامب: مضيق هرمز سيكون مفتوحاً بالكامل الجمعة وسط ترقب لاتفاق أمريكي إيراني

تاريخ النشر: 15 يونيو 2026 - 06:40 GMT
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
ترقب دولي للاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران وسط حديث عن فتح مضيق هرمز وإعلان تفاهمات جديدة.

تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن مضيق هرمز سيكون مفتوحاً بشكل كامل بحلول يوم الجمعة، بالتزامن مع استعدادات لإعلان اتفاق مرتقب بين الجانبين في مدينة جنيف السويسرية.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، حيث أشار إلى إمكانية نشر نص الاتفاق بعد مراسم التوقيع المقررة نهاية الأسبوع، في خطوة قد تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران.

تصريحات ترامب بشأن الاتفاق المرتقب

أكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق المنتظر مع إيران يقترب من مراحله النهائية، موضحاً أن تفاصيله قد تصبح متاحة للرأي العام بعد انتهاء مراسم التوقيع الرسمية.

وأشار ترامب إلى أن فتح مضيق هرمز يمثل جزءاً من الترتيبات المرتبطة بالتفاهمات الجارية، لافتاً إلى أن الممر البحري الحيوي سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية.

كما تطرق إلى الأوضاع في لبنان، مؤكداً أنه سيدرس إمكانية المساهمة في معالجة التطورات التي يشهدها البلد خلال المرحلة المقبلة.

باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب سلسلة من المحادثات المكثفة التي جرت خلال الفترة الماضية.

وأوضح شريف أن الجانبين توصلا إلى تفاهم يقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم على مختلف الجبهات، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد في سويسرا يوم الجمعة.

وأضاف أن الوسطاء سيواصلون خلال الأيام المقبلة عقد اجتماعات تنسيقية بهدف استكمال الترتيبات التنفيذية المتعلقة بالاتفاق ومتابعة آليات تطبيقه.

ترقب دولي لنتائج التفاهمات الجديدة

يأتي هذا التطور في وقت تتابع فيه العديد من الدول نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية، نظراً لما قد تحمله من انعكاسات على أمن المنطقة واستقرار الملاحة البحرية والتوازنات السياسية الإقليمية.

ويرى مراقبون أن نجاح الاتفاق سيعتمد على مدى قدرة الأطراف المعنية على تنفيذ الالتزامات المتفق عليها ومعالجة الملفات العالقة التي شكلت محور الخلاف خلال السنوات الماضية.

ومع اقتراب موعد التوقيع الرسمي، تبقى الأنظار موجهة نحو جنيف لمعرفة ما إذا كانت التفاهمات الحالية ستتحول إلى اتفاق شامل يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين واشنطن وطهران.