ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قام اليوم الأحد بزيارة قصيرة الى السعودية تمحورت على عملية السلام في الشرق الأوسط.
وسلم الشرع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد على ما أضافت الوكالة. وجرت المحادثات في مدينة جدة الواقعة على البحر الأحمر.
وقال مصدر دبلوماسي سوري في المملكة أن الشرع بحث مع المسؤولين السعوديين في "مختلف التطورات على صعيد عملية السلام لا سيما ما يتعلق بالموقف العربي من قضية القدس بعد فشل قمة كامب ديفيد" بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في 25 تموز/يوليو الماضي.
وشكلت قضية القدس حجر العثرة الرئيسي خلال القمة الإسرائيلية-الفلسطينية في كامب ديفيد. ويطالب الفلسطينيون بالسيادة على القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها العام 1967.
وغادر الشرع المملكة عصر اليوم. واوضحت وزارة الخارجية المصرية في وقت سابق انه ينتظر وصول الشرع مساء اليوم إلى الإسكندرية حيث يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك.
وكانت صحيفة "الحياة" العربية ذكرت أن الأسد "سيقوم في الأسابيع المقبلة" بجولة عربية تقوده إلى المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر، هي الأولى منذ توليه الحكم في العاشر من تموز/يوليو الماضي.
وكان الوزير السوري صرح لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية الجمعة "نحن نعتقد أن تصحيح الوضع العربي واحياء الوضع العربي هو المنطلق الذي يجعل الآخرين يعيدون النظر بسياستهم المنحازة لإسرائيل".
وتشترط سوريا تعهد اسرائيل باعادة هضبة الجولان التي احتلتها العام 1976 كاملة لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل—(أ.ف.ب)