وزير النقل السوداني عاد الى الخرطوم بعد شائعات عن انشقاقه والتحاقه بحركة التمرد

تاريخ النشر: 19 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاد إلى الخرطوم وبصورة مفاجئة القيادي الجنوبي البارز ووزير النقل في الحكومة السودانية "لام اكول" منهيا بذلك شائعات تحدثت عن انشقاقه عن الحكومة الرسمية في البلاد. 

وقد فجّر غياب الوزير السوداني عن مقر عمله في الخرطوم لعدة أيام أسئلة كثيرة حول احتمالات انضمامه لحركة التمرد الجنوبية، وأعلنت مستشارية السلام التابعة لرئيس الجمهورية عودة أكول الى منزله الخميس الماضي،  

وكانت شائعات قد تحدثت قد افادت بان وزير النقل السوداني الحالي لام اكول، انقلب على الحكومة، وعاود الانضمام مجددا الى المتمردين، الذين كان انشق عنهم قبيل تعيينه في منصبه، وقال تقرير صحفي في الخرطوم ان الوزير، الذي كان قائدا لاحد فصائل التمرد، "هرب" منذ يومين الى معقله في مدينة فاشودة (جنوب).  

ونقلت صحيفة "الوان" عن مصادر حكومية لم تحددها قولها ان اكول، القائد المتمرد سابقا، "هرب" في اليومين الاخيرين الى معقله في مدينة فاشودة في ولاية اعالي النيل الجنوبية حيث انضم الى قوات التمرد.  

وتخلى اكول عن الاتفاق الموقع بين حركته "الفصيل الموحد" وحكومة الخرطوم العام 1997 والذي انضم بموجبه الى صفوفها.  

وكان اكول يشغل منصب استاذ في معهد البوليتكنيك في جامعة الخرطوم قبل ان ينضم الى الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الكولونيل جون قرنق العام 1986 لكنه انشق عنها مطلع التسعينات ليؤسس حركة "الفصيل الموحد".  

ويتحدر اكول من قبيلة شولوك وعاصمتها فاشودة حيث وقع اتفاقا مع الحكومة يتضمن بنودا مماثلة لاتفاق اخر وقع العام 1997 ايضا مع سبع فصائل جنوبية بزعامة رياك مشار.  

واضافت الصحيفة ان اكول كان يمضي اجازة مع زوجته وولديه في نيروبي لكنه قفل عائدا الى الخرطوم قبل الانتقال الى فاشودة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)