أعلن وزير الطاقة والمعادن الجزائري شكيب خليل اليوم الأربعاء أن منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" قد تزيد انتاجها النفطي اليومي اعتبارا من 27 تشرين الأول/أكتوبر، بمقدار 500 ألف برميل في حال بقيت الأسعار فوق عتبة 28 دولارا للبرميل ولمدة عشرين يوما متتاليا.
وأوضح الوزير أثناء مؤتمر صحافي أن "الأمر يتعلق بتطبيق آلية تصحيح الإنتاج التي قررتها منظمة اوبك في آذار/مارس 2000".
وتنص هذه الآلية على زيادة ذاتية من 500 ألف برميل في اليوم في حال بقيت الأسعار فوق عتبة 28 دولارا للبرميل لمدة عشرين يوما على التوالي، وعلى تخفيض الإنتاج بالكمية نفسها في حال تراجع سعر برميل النفط إلى ما دون 22 دولارا.
واعتبر الوزير خليل ان "المشكلة لم تعد في مستوى عرض النفط الخام الذي لا يزال فوق مستوى الطلب في وقت ترتفع فيه الأسعار باستمرار. فالمشكلة ناجمة عن المضاربات في بورصة أسعار النفط والمستوى المرتفع للرسوم الضريبية وغير الضريبية والمخزون في السوق الأميركية وبنوع خاص عن موقف أصحاب شركات التكرير الأميركيين إزاء السوق".
واعتبر خليل أيضا انه من المتوقع انخفاض الطلب بمقدار مليون برميل في اليوم تقريبا اعتبارا من نيسان/أبريل 2001 وان السوق قد تواجه فائضا في الإنتاج الأمر الذي لن يفوت الفرصة في دفع الأسعار إلى التراجع.
وقال الوزير الجزائري أن الدول الأعضاء في منظمة "اوبك" تدرك هذا السيناريو وتدعو منذ ألان إلى توازن بين العرض والطلب لتفادي انخفاض كبير في الأسعار.
واعتبارا من الأول من تشرين الأول/أكتوبر، موعد تطبيق القرار الذي اتخذته "اوبك" في 11 أيلول/سبتمبر بزيادة الإنتاج 800 ألف برميل في اليوم، سيبلغ إنتاج الجزائر 836 ألف برميل في اليوم—(أ.ف.ب)