أعلن الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة المصري أن ميزانية الوزارة أصبحت الآن3,6% من الميزانية العامة نتيجة لاهتمام الدولة بالقطاع الصحي واعتباره من أولى برامج التنمية، وفي بعض الدول تصل هذه الميزانية إلى6,1% ولكن وزارة الصحة استطاعت استغلال هذه الميزانية الاستغلال الجيد لتقديم خدمة طبية متميزة للمرضي خاصة غير القادرين.
وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن الوزير أشار خلال افتتاحه أمس ندوة التنمية البشرية التي نظمتها محافظة القاهرة ـ إلى أن ميزانية تدريب الأطباء وغيرهم من الفئات الطبية كانت منذ سنوات250 ألف جنيه ارتفعت لتصل إلى50 مليونا من أجل إكسابهم المهارات.
وقال الوزير إن الإدارة الجيدة أدت بالمركز الطبية المتخصصة التي أقيمت مؤخرا ـ إلى تقديم الخدمات المتميزة, وارتفاع نسبة الأشغال بها لتصل إلى100% بدلا من4% خاصة في معهد ناصر حيث كانت نسبة الأشغال به 30% وارتفعت إلى11%.
وقال إن الخدمة الدوائية التي تقدم في المستشفيات والمراكز الطبية تطورت تطورا كبيرا وارتفعت ميزانياتها واختفت ظاهرة الأدوية الناقصة في الأسواق، وتوفرت الأدوية الأساسية بالمستشفيات التي تلبي احتياجات غالبية المرضى، وأن إنتاج شركات الأدوية أصبح يغطي الآن أكثر من93% من جملة الاستهلاك، وأن السوق الدوائية مستقرة منذ أكثر من3 سنوات ولم ترتفع أسعار أي دواء خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أنه خلال الشهور الستة القادمة سوف تشهد صناعة الدواء في مصر طفرة كبيرة من حيث زيادة كميات الأدوية المنتجة لتلبية احتياجات المرضى والانفتاح على السوق الخارجية للتصدير وإيجاد أسواق غير تقليدية.
وقال إن العلاج على نفقة الدولة أصبح حقا لكل مواطن غير قادر، وأن قرار العلاج على نفقة الدولة يصدر في يوم واحد، ولا توجد قوائم انتظار للعلاج في المراكز الطبية المتخصصة، ومصر تحتل موقعا متميزا في مجال تدريب القوى البشرية.
وأضاف أن سياسة الإصلاح الصحي في مصر تقوم على إلغاء الفوارق بين الطبقات، والاهتمام بمحدودي الدخل، وغير القادرين، وإزالة الفوارق بين الطبقات خاصة المرأة والرجل والغني والفقير والمدن والقرى.
ومن ناحية أخرى علق محافظ القاهرة الدكتور عبدالرحيم شحاتة على أهمية برنامج التنمية البشرية حيث يعد من أهم وأصعب البرامج الثمانية التي تنفذها العاصمة لأنه يمس تغيير العادات والتقاليد للبشر، وأن مديرية الشؤون الاجتماعية تقدم خدماتها الاجتماعية من خلال840 منشأة اجتماعية تتمثل في35 ناديا نسائيا و6 مكاتب للطفل و7 مراكز للتأهيل الاجتماعي و6 حدائق أطفال و28 مركز أسر منتجة و288 روضة أطفال و22 ناديا ثقافيا للمسنين بالإضافة إلى14 ألفا و600 جمعية أهلية تقدم الإعانة لنحو41 ألف أسرة بتكاليف نحو3 ملايين جنيه شهريا.
وأكد السيد صلاح حلمي السكرتير العام للمحافظة دعم المحافظة للشباب في إطار إعادة تطوير أندية الشباب وإعداد الملاعب المفتوحة لقضاء أوقاتهم حيث يوجد72 ناديا رياضيا و56 مركز شباب و40 ملعبا مفتوحا و111 فصلا للتعليم الإعدادي ومدارس ذات الفصل الواحد لاستيعاب2500 طالبا كما تم فتح72 فصلا لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضحت السيدة صفاء شلبي وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة ـ خلال الندوة ـ أن العاصمة تضم نحو33 ألف مدرسة في مراحل التعليم المختلفة و42 ألف فصل تستوعب مليون و700 ألف تلميذ وتلميذة وأنه يجري إنشاء المزيد من المدارس لاستيعاب المتقدمين وخفض كثافة الفصول لأن هناك بعض المدارس تمثل كثافة عالية مثل أحياء المرج، ومنشأة ناصر وعين شمس، والمطرية، وبعض المدارس بحلوان.
وقالت إنه تم القضاء نهائيا على الفترة الثالثة,، ولم يبق سوى عدد قليل من المدارس تعمل فترتين وجاري تنفيذ الإجراءات لبناء المزيد من المدارس لتنفيذ خطة برنامج اليوم الدراسي الكامل وتعميمه على مستوى العاصمة_(البوابة)