قال وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي اليوم الاثنين ان انفجار جربة "جريمة ارهابية مئة في المئة" وذلك في ختام لقاء مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خصص للبحث في التحقيق الجاري حول هذه المسألة.
وقال الوزير الالماني "لقد حصلنا على تفاصيل بالغة الاهمية بالنسبة الى تقدم التحقيق" مضيفا ان تونس والمانيا كليهما "مهتمتان بتوضيح اسباب هذا العمل الاجرامي".
واوضح "ان يقيننا نابع من معلومات واثباتات تقنية" مضيفا انه تمكن خلال زيارته تونس من الحصول على معلومات تتعلق "بطبيعة الصهريج الذي وضع على الشاحنة التي انفجرت وحول المواد التي يحتويها".
واكد شيلي انه لا يمكنه تقديم المزيد من التفاصيل التي قد "تسيء لسير التحقيق" مشيدا بتبادل وجهات النظر التونسية الالمانية بشان "هذا الفعل".
واضاف شيللي "حين نتحدث بصراحة وبذهن متفتح دون اخفاء اي شيء فان ذلك من شأنه ان يعزز الثقة".
وقام وزير الداخلية الالماني بزيارة استمرت 24 ساعة الى تونس زار خلالها الاحد موقع الانفجار الذي حدث امام معبد "الغريبة" اليهودي في جربة بالجنوب التونسي حيث كانت شاحنة صهريج محملة بالغاز انفجرت في 11 نيسان/ابريل ما ادى الى مقتل 16 شخصا بينهم 11 المانيا وثلاثة تونسيين وفرنسي تونسي وفرنسي.
واكدت السلطات التونسية في البداية ان الانفجار ناجم عن "انفجار عرضي" قبل ان تقر بفرضية العمل الارهابي التي تميل المانيا اليها. وقتل سائق الشاحنة الذي تعيش اسرته بليون (فرنسا) بحسب السلطات التونسية.
وتباحث شيلي ايضا خلال زيارته تونس مع وزير الداخلية التونسي عبد الله الكعبي حول سير التحقيق الذي يجري في تونس بالتعاون مع سبعة من عناصر الامن الجنائي الاتحادي الالماني—(البوابة)