يُعتبر يوم عاشوراء من الأيام المباركة في التقويم الهجري، حيث يحمل قيمة روحانية ودينية عظيمة عند المسلمين، ويُستحب فيه الصيام والإكثار من الدعاء والاستغفار والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، اقتداءً بسنة النبي ﷺ وشكرًا لنِعمه. ويوافق هذا اليوم العاشر من شهر محرّم، أول شهور السنة الهجرية، وهو يوم ارتبط عبر التاريخ بالعديد من الأحداث العظيمة والمعاني الإيمانية العميقة.
ومن أبرز ما يميز هذا اليوم في الثقافة التركية هو تحضير حلوى عاشوراء التركية Aşure، وهي ليست مجرد حلوى تقليدية، بل رمز للخير والتكافل واجتماع المكونات المتنوعة في طبق واحد يعكس التنوع والوحدة.
حلوى عاشوراء التركية
تُحضَّر حلوى عاشوراء التركية من مكونات غنية ومتنوعة تجمع بين الحبوب والفواكه المجففة والمكسرات، وتُقدم عادةً في هذا اليوم المبارك كنوع من المشاركة والمحبة بين الناس.
المقادير:
- 2 كوب قمح منقوع ومسلوق نصف سلق
- نصف كوب تين مجفف مقطع
- نصف كوب زبيب منقوع بماء الورد أو ماء الزهر
- نصف كوب لوز مقشر
- نصف كوب بندق محمص ومجروش
- كوب ونصف سكر
- كوب قمر الدين "مشمش مجفف منقوع أو مذاب"
- رشة ملح
- ماء "حسب الرغبة"
طريقة التحضير:
- يُسلق القمح جيدًا مع إضافة الماء حتى يصبح طريًا.
- ثم تُضاف بعض المكونات الأساسية مثل قمر الدين وتُترك لتغلي على نار هادئة حتى تمتزج النكهات ويصبح المزيج متماسكًا وقوامه كريميًا.
- ثم يُضاف السكر ويُترك ليغلي لبضع دقائق.
- ثم تُضاف المكسرات والزبيب وماء الورد لإضفاء نكهة مميزة وعطرية.
- ثم تُسكب الحلوى في أكواب التقديم وتُزيَّن بالجوز أو الرمان أو المكسرات.
- ثم تُترك لتبرد وتُقدم باردة، لتكون طبقًا غنيًا بالقيمة الغذائية والمذاق اللذيذ، وصحتين وعافية.
قيمة حلوى عاشوراء
لا تقتصر هذه الحلوى على طعمها الشهي، بل هي تحمل رمزية جميلة في الثقافة التركية، حيث تُحضَّر عادةً من مقادير متعددة يتم مزجها معًا في انسجام، في إشارة إلى التآلف بين الناس، كما أنها طبق غني بالألياف والفيتامينات يمنح الجسم طاقة وفائدة غذائية عالية.
