اعترف وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان لندن متخوفة من سقوط عدد كبير من القتلى في العمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، في الوقت الذي اكد انه ليس رسولا للادارة الامريكية إلى المنطقة.
وقد وصل الوزير البريطاني إلى طهران في زيارة هي الاولى لمسؤول غربي رفيع إلى ايران منذ اكثر من 20 عاما.
وكانت بريطانيا قد اعلنت انها ستقف جنبا الى جنب مع الولايات المتحدة في ردها على الهجمات على مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الامريكية التي اسفرت عن مقتل الألاف .
وقال سترو انه في حين يجب ان يتاح للناس اكبر قدر ممكن من المعلومات عن المبرر وراء استهداف الولايات المتحدة اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المشتبه فيه الاول وحركة طالبان الحاكمة في افغانستان التي يعتقد انها تأويه الا انه لا يعرف بالتحديد حجم المعلومات التي يمكن اعلانها .
وقال سترو لهيئة الاذاعة البريطانية ان الايرانيين يعرفون اكثر من أي بلد آخر العواقب الوخيمة لتطرف حركة طالبان لان اكثر من مليوني لاجيء (افغاني) موجودون على حدودهم. وحول زيارته الى ايران، اوضح انها ليست زيارة مفاجئة . ولكن الفظائع التي وقعت قبل 12 يوما (في الولايات المتحدة) عملت على تسريعها.
وقال المسؤول البريطاني انه ليس رسولا للولايات المتحدة، مذكرا بان لندن اعادت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران على مستوى السفراء في 1998، وهو الأمر الذي لم تفعله الولايات المتحدة بعد .
ومن المقرر أن يلتقي سترو المسؤولين الايرانيين صباح اليوم، وبينهم الرئيس محمد خاتمي، قبل مغادرته طهران بعد الظهر . وذكرت صحيفة "ذي تايمز" ان وزير الخارجية البريطاني سيطلب من الرئيس الايراني محمد خاتمي تحديد مكان الارهابي عماد مغنية المشتبه فيه بأنه لعب دورا كبيرا في الهجمات على امريكا.
وتعتقد واشنطن بتحريض من تل أبيب ان مغنية قد لعب دورا كبيرا في الهجمات الاخيرة حث ان لديه خبرة واسعة في مجال خطف الرهائن والطائرات—(البوابة)—(مصادر متعددة)