غادر وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي طهران صباح اليوم الجمعة متوجها إلى بغداد في أول زيارة من نوعها منذ عشر سنوات.
ولم توضح الإذاعة الإيرانية التي أوردت النبأ ما إذا كان خرازي قد استقل الطائرة إلى بغداد أم إلى الحدود الإيرانية العراقية فقط على ان يكمل رحلته بالسيارة مثلما هي الحال منذ حرب الخليج.
ورغم معارضة طهران للحظر المفروض على العراق فإنها تلتزم التدابير الدولية المطبقة على عدوها السابق.
وقالت الإذاعة ان خرازي "سيبحث مع نظيره العراقي محمد الصحاف المشكلات العالقة بين البلدين بعد الحرب" التي انتهت قبل 12 عاما.
وأضافت ان "العلاقات الثنائية ستكون أيضا موضع بحث مع مسؤولين عراقيين آخرين".
والعقبتان الرئيسيتان أمام تطبيع العلاقات بين إيران والعراق هما دعم كل منهما لمعارضي البلد الآخر وأسرى الحرب.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان البلدين المعارضين لعملية السلام واللذين دعيا إلى دعم "الانتفاضة الفلسطينية الجديدة" سيناقشان أيضا الوضع المتوتر في المنطقة.
وأوضح مصدر عراقي أمس الخميس ان زيارة خرازي ستستمر حتى الاحد، وستشمل زيارة إلى النجف وكربلاء—(ا.ف.ب)