وزير الإعلام الأردني: على القمة توجيه رسالة واضحة لإسرائيل بتأييد العرب للفلسطينيين

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال طالب الرفاعي وزير الإعلام الأردني إن الأردن سوف يسعى إلى أن توجه القمة العربية المزمع عقدها في القاهرة السبت المقبل رسالة واضحة بأن الدول العربية جميعها تساند الموقف الفلسطيني. 

واضاف الوزير الأردني في لقاء صحفي عقده ظهر اليوم الأربعاء في عمان قائلا "أما كيف سيترجم ذلك إلى قرارات فهو عائد للزعماء العرب في القمة". 

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك تنسيق بين الأردن ومصر بوصفهما الدولتان العربيتان المرتبطتان بعلاقات مع إسرائيل قال الوزير" هناك تنسيق مصري أردني في كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة الفلسطينيين"، وأضاف "سنستخدم كل وسيلة ممكنة لدعمهم ولكن علينا أن نكون عمليين في استخدام هذه الوسائل". 

وأكد الوزير على أن زيارة الرئيس السوري إلى الأردن تأتي في إطار تنسيق المواقف بين الدول العربية فيما يتعلق بالقمة خاصة أن الأسد كان زار مصر والسعودية. 

وردا على سؤال حول ما أعلنه العقيد القذافي عن البيان الختامي للقمة المقبلة قال الوزير الأردني "حق الأخ العقيد فيما يعتقد وفي مواقفه"، واضاف "أما فيما يتعلق بالبيان الختامي فمن الطبيعي أن يكون هناك لأي اجتماع إعداد مسبق، وليس من الإنصاف أن نتحدث عن بيان ختامي لقمة لم تعقد بعد". 

ومن جهة ثانية، نفى الوزير أن يكون الأردن طلب حضور قمة شرم الشيخ كما أشاعت بعض وسائل الإعلام وقال الرفاعي "نحن لم ندع فقط بل نحن جزء من التركيبة وتمت دعوتنا وذهبنا لمساندة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه وليس هناك أي أساس من الصحة لكل ما يقال عن أن الأردن طلب حضور قمة شرم الشيخ" 

وأكد الوزير موقف بلاده من نتائج القمة وقال "إن موقفنا واضح جدا وقد عبر عنه الرئيس المصري وهو موقف أردني فلسطيني رسمي بأن النتائج لم ترتق إلى مستوى التطلعات"، ولكنه أكد على "إننا ذهبنا إلى شرم الشيخ بهدف واحد وهو رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وليس بأي هدف آخر وان الأردن أكد على أن تنفيذ ما اتفق عليه هو المعيار". 

وردا على سؤال لـ"البوابة" حول ملابسات اللقاء بين الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وما إذا كان باراك تهجم على الموقف والشعب الأردني كما جاء في وسائل الإعلام قال الوزير "لا يجرؤ باراك أو غير باراك على التهجم على الشعب الأردني بحضور جلالة الملك، وقد كان جلالته حاسما وواضحا وكان يمارس دوره القوي والصريح في أن يوصل الموقف العربي المساند للفلسطينيين إلى باراك". 

وردا على سؤال حول إطلاق النار الذي وقع الاثنين الماضي وتسبب بإصابة جنديين إسرائيليين وادعت إسرائيل أن إطلاق النار انطلق من الأراضي الاردنية، قال الوزير " إن إسرائيل هي التي ادعت بان إطلاق النار كان من الجهة الأردنية ولكن ليس لدينا أي شواهد أو أدلة تؤكد ذلك حتى الآن، ولكن الموضوع قيد التحقيق والنتائج ستعلن خلال اليومين المقبلين". 

وردا على سؤال آخر حول المعتقلين على خلفية الأحداث التي وقعت في الأردن قال الوزير " إن عدد المعتقلين هو 28 تم إحالتهم إلى القضاء جميعهم ولم يتبق أحد موقوف". 

وردا على سؤال حول زيارة محتملة لرئيس الوزراء إلى العراق قال" ليس هناك موعد محدد حتى الآن".—(البوابة)