أكد وزير الأوقاف المصري محمود حمدي زقزوق رفضه لظاهرة الزواج العرفي، وقال إن هذا الزواج مرفوض بكل المقاييس.
جاء تصريح الوزير المصري في لقاء مع طلاب الجامعات والمعاهد بحلوان جنوب القاهرة مساء يوم الاثنين حيث أشار إلى أن ظاهرة انتشار الزواج العرفي بين طلبة الجامعات والكليات الأكاديمية العربية بدأت تزداد على الرغم من النظرة السيئة والمخاطر التي تحيط بها والنتائج السلبية خاصة بالنسبة للفتاة، التي عادة ما تكون هي الضحية الوحيدة لهذه المكيدة، واصفا إياه بأنه فخ للبنات ويضيع حقوق الفتاة.
فقد انتشر الزواج العرفي مؤخرا في بلدان عربية كثيرة منها مصر، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من 170 ألف حالة زواج عرفي بين صفوف طلاب وطالبات الجامعات، وكذلك في بعض دول الخليج والأردن.
في حين أكد الشيخ عصام عربيات، مدير المحاكم الشرعية الأردنية على ضرورة توثيق الزواج حسب الأصول والعادات المتعارف عليها وتندرج ضمن شروط العقيدة الإسلامية حيال هذه القضية.
وأوضح أن القانون الأردني يعاقب الزواج غير الموثق والذي عادة ما يكون زواجا عرفيا "بالحبس من شهر إلى ستة أشهر" – (البوابة)
