وصلت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري اليوم الى السعودية في زيارة تستغرق يوما واحدا في إطار جولتها الخليجية.
وستنقل الوزيرة الفرنسية أثناء الزيارة رسائل شخصية من الرئيس الفرنسي جاك شيراك للقيادة السعودية تتضمن تأكيدات لمتانة الصداقة بين فرنسا والسعودية.
وستجري الوزيرة الفرنسية مباحثات مع ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز والنائب الثاني لرئيس مجلس لوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية وكافة المستجدات على الساحتين العربية والدولية وفي مقدمتها الضربة المحتملة على العراق.
وحول اهداف الزيارة قال المسؤول الاعلامي بالسفارة الفرنسية انها تؤكد مساندة وتضامن فرنسا مع السعودية في ظل الظروف العصيبة الحاليه التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط والعالم ولعرض استعدادات فرنسا لتطبيق اتفاق التعاون العسكري المشترك والموقع بين السعودية وفرنسا إذا دعت الحاجة.
وتأتي زيارة ميشال اليو ماري للسعودية في اعقاب جولة بدأتها بدولة الامارات العربية المتحدة ثم قطر وهي الزيارة الثانية من نوعها للمنطقة منذ تشرين الاول/ اكتوبر الماضي لتؤكد عدم تغيير الموقف الفرنسي لايجاد مخرج سلمي للازمة العراقية عن طريق مجلس الأمن الدولي. وتؤكد هذه الزيارة حرص فرنسا على ترسيخ صداقاتها وعلاقاتها المتميزة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل المستجدات التي تمر بها المنطقة حاليا.
وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية قد زارت السعودية في 26 تشرين الاول/أكتوبر الماضي ضمن جولة خليجية شملت أيضا قطر ودولة الامارات العربية المتحدة حملت خلالها رسائل من الرئيس الفرنسي لقادة الدول الثلاث تتعلق بمواقفها من العراق والحرب على الارهاب والعلاقات الثنائية.
وترتبط السعودية وفرنسا باتفاق تعاون عسكري يعرف باسم (الصواري2) مبرم بين البلدين منذ عام 1995 ويقضي بتزويد فرنسا للسعودية بثلاث فرقاطات بحرية متطورة من طراز (لافاييت اف اس 3000) مع معداتها المساعدة قيمتها نحو خمسة مليارات دولار اثر الانتهاء من اتفاق (الصواري1) الموقع عام 1994 والذي بلغت قيمته 8ر3مليار دولار.
وكانت السعودية قد تسلمت في تموز/يوليو الماضي فرقاطة حربية فرنسية متطورة عرفت باسم جلالة الملك (الرياض) تعد الأولى في إطار مشروع (الصواري2) وهي من احدث أجيال الفرقاطات الفرنسية وتتمتع بأعلى نسبة من خفض البصمات الرادارية ومصممة لتتجاوب مع مختلف المهام.