كما يرحل الشفق الأرجواني في الأفاق البعيدة، تاركا في القلب غصة وحزنا غامضاً، رحلت المطربة الرائعة سلوى القطريب، يسبقها هتافها "خذني معك.. على درب بعيدة".
سلوى.. اسم عالم في عالم الغناء العربي، وواحدة من اجمل الاصوات التي امتعتنا في كل مراحل حياتنا، وزرعت وردا على شرفاتنا، وفرحا على شفاهنا.
أن تموت سلوى اثر جلطة دماغية، فهي حية بعذب الالحان التي شدت بها، والكلمات الراقية والحضور البهي لـ "بنت الجبل" في أذهاننا.
من يعرف الطرب الاصيل لا يمكن الا ان يتذكر سلوى القطريب، التي اختفت عن الساحة منذ سنوات طويلة لكنها ظلت حاضرة في أفئدة محبيها وعشاقها.
أن ترحل سلوى.. فذلك رحيل لا بد منه، طال الزمان ام قصر، ويكفيها انها تركت في أيامنا عصافير من شوق، واغان لا تنسى.