وثيقة: زكريا موسوي كان سيصدم بطائرة مختطفة مركز التجارة العالمي

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وثيقة ادعاء كشف النقاب عنها امس ان ضابطا في المباحث الفيدرالية الاميركية الـ"اف.بي.أي" ابلغ في اب/اغسطس الماضي ان زكريا الموسوي كان سيسيطر على طائرة ويصدم بها مركز التجارة العالمي لو كان افرج عنه من الاحتجاز. 

وتتعلق الوثيقة باتصالات بين مقر مكتب التحقيقات الاتحادي في منيابوليس تشمل موسوي الذي كان محتجزا في منيسوتا في آب/ اغسطس عام 2001 بسبب انتهاكات لقوانين الهجرة بعد ان اثار شكوكا في مدرسة الطيران. 

وقال ممثلون للادعاء في الوثيقة التي تذكر بالتفصيل المعلومات التي قدمت للجنتي المخابرات بالكونغرس اللتين تحققان في الهجمات ان ضابط مكتب التحقيقات ذكر ان موسوي "ربما كان سيسيطر على طائرة ويصدم بها مركز التجارة العالمي". 

وتحدث ممثلو الادعاء ايضا عن تقرير لمكتب التحقيقات يتعلق بمقابلات مع موسوي في منتصف آب/اغسطس عام 2001 اتهمه فيه ضباط من المكتب بتقديم اجابات مضللة ومراوغة. 

ووصف تقرير مكتب التحقيقات كيف استخدم موسوي حقه في توكيل محام عندما تمت مواجهته بالمعلومات "بأنه يعرف عنه انه متطرف مصمم على استخدام تدريبه على الطيران في السابق وفي المستقبل في خدمة هدف ارهابي". 

وتوقف استجواب موسوي انذاك. 

وجاء تقرير لمكتب التحقيقات يحمل تاريخ 18 آب/ اغسطس عام 20011 انه في وقت سابق في عملية الاستجواب ناقش موسوي شكوكه في سلطات الهجرة ورغبته في قيادة طائرة كبيرة واسباب عدم التدرب في مدرسة للطيران باوروبا وعلاقاته في السعودية وسفره الاخير الى باكستان وماليزيا واندونيسيا. 

وقال تقرير مكتب التحقيقات انه عندما سئل بشأن سفره الى باكستان اصبح موسوي وهو فرنسي من اصل مغربي "شديد الثورة ورفض الادلاء بمزيد من التفاصيل". 

وقال التقرير ان موسوي غضب عندما ابلغه الضابط بانه ليس لديه تفسير كاف للمبالغ الكبيرة التي في حوزته. 

وقال تقرير مكتب التحقيقات ان ضابطا في منيابوليس ذكر في تقييم لموسوي انه "اصولي اسلامي يعد لعمل في المستقبل لدعم الاهداف الاصولية الراديكالية". 

وتم تسليم تقرير مكتب التحقيقات في اطار تحقيق للكونغرس فيما اذا كان مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة المخابرات المركزية اهدرا قرائن محتملة كانت ستمنع وقوع الهجمات بطائرات ركاب مخطوفة. 

ووجه الى موسوي (34 عاما) ستة اتهامات بالتامر في هجمات 11 ايلول/سبتمبر. وتحمل اربع اتهامات منها عقوبة الاعدام. ومن المقرر ان تبدأ محاكمته في كانون الثاني/ يناير القادم. 

ونفي انه كان طرفا في عملية خطف طائرات ركاب لكنه اعترف بأنه عضو في القاعدة. 

واذاع القاضي الذي ينظر قضية موسوي يوم الجمعة الوثيقة التي قدمها ممثلو الادعاء يوم 19 ايلول/سبتمبر. وكان ممثلو الادعاء يريدون ايضاحا من القاضي بشأن ما الذي يمكن لمكتب التحقيقات ووزارة العدل اذاعته في الجلسات العلنية للكونغرس—(البوابة)