واشنطن كانت على علم بالتعاون الاستخباري الروسي-العراقي

تاريخ النشر: 15 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت واشنطن انها كانت على علم بالتعاون الاستخباري بين موسكو وبغداد قبل الحرب، لكنها اشارت الى انها غير قادرة بعد على تقدير مدى الضرر الناجم عن هذا التعاون. 

وقال السفير الاميركي لدى روسيان الكسندر فيرشبو في تصريح لصحيفة فريميا نوفوستي نشر الثلاثاء "كنا نعرف بوجود اتصالات بين الاستخبارات العراقية والروسية. ولكن لا يزال من المبكر تقييم ذلك. نحتاج لمزيد من الوقت". 

ورفضت الاستخبارات الروسية المعلومات التي نشرتها الاحد صحيفة بريطانية بشأن تقديم موسكو مساعدة كبيرة لنظام صدام حسين قبل الحرب. 

وكتبت صنداي تلغراف ان موسكو ارسلت الى بغداد "قائمة باسماء قتلة مأجورين مستعدين لابرام عقود مع الغرب"، نقلا عن وثائق سرية قالت الصحيفة انه تم العثور عليها السبت في بغداد. 

وقالت الصحيفة ايضا ان موسكو نقلت الى بغداد معلومات حول صفقات اسلحة مع بلدان مجاورة ومعلومات حول محادثات بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وقادة غربيين بينهم رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني. ورفضت السفارة العراقية في موسكو التعليق على هذه الانباء. 

وقالت "صنداي تلغراف" انه عثر على هذه الوثائق بالعربية في المقر العام للاستخبارات العراقية الذي تعرض لقصف عنيف في بغداد مشيرة الى ان هذه المعلومات جمعت استنادا الى تقارير وضعها عملاء مغفلون او السفارة العراقية في موسكو. 

واكد فيرشبو من جهة ثانية ان الولايات المتحدة لا تزال مقتنعة بان العراق كان يمتلك اسلحة دمار شامل حتى وان لم يتم العثور على ما يثبت ذلك. 

واضاف السفير الاميركي ان مثل هذه الاسلحة ربما خبئت في سوريا، ولكن واشنطن ليس لديها حاليا مخطط لضرب سوريا. 

وقال "نحن لا نستبعد امكانية ان يكون تم نقل اسلحة كيميائية من العراق الى سوريا، حتى قبل بداية الحرب". 

واضاف السفير الذي نقلت تصريحاته بالروسية "نحن غير راضين عن الموقف السوري (..) لكننا لا نمارس الان اي تهديد ضد سوريا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)