اتهمت الولايات المتحدة امس الاثنين كلا من ليبيا وسوريا بانتاج اسلحة الدمار الشامل، وذلك في خطوة تذكر بالحملة التي قادتها واشنطن ضد العراق وايران وكوريا الشمالية، قبل ان تطلق وصف "محور الشر" على هذه الدول.
وطالما اعتبرت واشنطن ان كلا من طرابلس ودمشق متورطتان في "رعاية الارهاب الدولي"، الى جانب سعيهما الى انتاج اسلحة كيميائية وبيولوجية منتهكتين بذلك الاتفاقيات الدولية.
وقد اعلن مساعد وزير الخارجية جون بولتون اثناء خطاب في "اريتيدج فونديشن" ان طرابلس "انتجت مئة طن على الاقل من انواع مختلفة من الاسلحة الكميميائية" قبل ان يقفل مصنعها في الربطا واعيد فتحه في 1995 على اساس مصنع للادوية.
واضاف الدبلوماسي المكلف مراقبة الاسلحة والامن الداخلي "في اعقاب تعليق عقوبات الامم المتحدة في 1999، اعادت ليبيا اتصالاتها مع مصادر اجنبية غير شرعية من الخبراء وقطع التجهيزات وعناصر رائدة في مجال الكيمياء في الشرق الاوسط واسيا واوروبا الغربية".
واتهم سوريا ايضا برغبة امتلاك اسلحة كيميائية. وقال ان سوريا تملك مخزونا من الغاز المسمم للاعصاب وباشرت في بحث وتطوير عامل الغاز السام للاعصاب.
واضاف ان "الولايات المتحدة تعتقد ان ليبيا تواصل برنامجها في مجال الاسلحة البيولوجية. وعلى الرغم من انها لا تزال في مرحلة البحث والتطوير، فان ليبيا قد تكون قادرة على انتاج كميات صغيرة من العوامل البيولوجية"، مشيرا الى جهود ليبية اخرى تبذل من اجل انتاج القنبلة الذرية وصواريخ متوسطة المدى.
اما بالنسبة الى سوريا، فانها "قادرة على انتاج كميات قليلة علىالاقل من العوامل البيولوجية" معتبرا ان انتاج كميات كبرى بحلول نهاية العقد امر ممكن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)