واشنطن سلمت فرنسا احد المقربين السابقين من العائلة المالكة المغربية متهم بتزييف اموال

تاريخ النشر: 06 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

علم من مصادر قضائية فرنسية ان السلطات الاميركية سلمت فرنسا احد المقربين السابقين من العائلة المالكة المغربية في عهد الملك الحسن الثاني وهو متهم في قضية تهريب عملة بحرينية مزيفة. 

وفور وصوله الى باريس صباح السبت مثل هشام منداري 36 عاما امام قاضية التحقيق المكلفة بهذا الملف التي وجهت له التهم رسميا قبل ان تأمر بحبسه في سجن الصحة في باريس. 

وكان منداري يشغل منصب مستشار للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني قبل ان يقال من منصبه، وهو ملاحق بمذكرة توقيف دولية تتهمه "بنقل وترويج وحيازة عملات مزيفة مهربة". 

وتحقق العدالة الفرنسية في قضية طبع وتوزيع ورقة مالية مزيفة من فئة 20 دينارا بحرينيا لمبلغ 140 مليون دينار بحريني (نحو 407 مليون يورو). 

وتم طبع العملة في الارجنتين ثم حولت الى النيجر ثم تشاد، قبل ان يتم تغييرها عبر شبكات متعددة ومجموعة من الوسطاء في الشرق الاوسط واوروبا وخاصة في باريس. 

ولم يتم التعرف حتى الان بشكل واضح على عناصر هذه الشبكة الذين لا توجد لديهم سوابق. 

وكان منداري قام في ايار/مايو 1998 بتحويل الاف الاوراق المزيفة بقيمة 20 دينارا بحرينيا بلغت نحو 3 ملايين يورو. 

وقال محاميه وليام بوردون "في اللحظة التي حول فيها موكلي العملة كان يملك كل الحق في الاعتقاد انها عملة حقيقية، وتم اثبات ذلك". 

واضاف ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان موكله "قبل تسليمه الى فرنسا بعد الضمانات التى قدمت له بالا يسلم الى المغرب". 

واكدت مصادر وزارة العدل الفرنسية ان منداري "لن يسلم الى اي جهة لاننا التزمنا بذلك للاميركيين". 

ويقول منداري المقرب السابق من العائلة المالكة في المغرب انه يخشى ان يتعرض للاذى في المغرب بسبب ما يعرفه من معلومات عن هذه العائلة. 

وكان منداري قام بنشر رسالة مفتوحة على شكل بيان اعلاني في صحيفة "واشنطن بوست" موجهة الى الملك الحسن الثاني (توفي 1999) يهدد فيها بنشر معلومات تمس بصورة العاهل المغربي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)