عبرت قناة السويس سفينة اميركية محملة بمعدات عسكرية في طريقها إلى قاعدة الدوحة في الكويت، فيما ذكرت تقارير ان واشنطن انتهت من اعداد خطة تتكون من ثلاثة مراحل لحكم العراق بعد الاطاحة بصدام.
اعلن مسؤول في هيئة قناة السويس ان سفينة محملة عتادا عسكريا اميركيا عبرت القناة اليوم الاحد متوجهة الى البحر الاحمر وسط استعدادات لحرب محتملة ضد العراق.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه ان السفينة "سكان ارتيك" تحمل دبابات وموادا مشعة وبطاريات ليتيوم وتوربيانات للطيران من قاعدة فيسبادن العسكرية في المانيا الى معسكر الدوحة في الكويت.
وكانت متحدثة باسم البحرية الاميركية اعلنت قبل حوالي شهر ان سلاح الحربية اجرى مناقصة لشحن المزيد من الذخيرة والعربات المدرعة الى موانئ في المنطقة انطلاقا من اوروبا.
واضافت ان الدفعة الثانية من المناقصة تشمل نقل 319 حاوية من الذخيرة انطلاقا من السواحل الشرقية للولايات المتحدة الى البحر الاحمر وبحر العرب ومنطقة الخليج.
في هذه الأثناء، قالت مجلة يو اس نيوز اند وورلد ريبورت الاميركية ان اجماعا بدأ يتكون داخل ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش بشأن خطة تتعلق بكيفية حكم العراق في حالة نجاح حملة عسكرية اميركية ضد بغداد تتصور فترة مبدئية من الحكم العسكري .
واضافت المجلة ان مسؤولين كبار في ادارة بوش يبحثون خطة تتألف من ثلاث مراحل لحكم العراق خلال فترة مابعد الحرب اعدتها قوة عمل داخلية يطلق عليها مجموعة التوجيه التنفيذي .
ونقلت المجلة عن مسؤولين اميركيين كبار لم تذكر اسماءهم انه خلال الاسابيع الماضية انتقلت مناقشة التفصيلات الى مستوى اعلى الى "لجنة النواب" وهي مجموعة صغيرة تضم المسؤولين الذين يحتلون المرتبة الثانية في وزارة الدفاع وهيئة الاركان المشتركة ووزارة الخارجية ومجلس الامن القومي ومكتب نائب الرئيس.
وقالت المجلة الاخبارية انه على الرغم من ان "لجنة النواب" لم تصل بعد الى قرارات بشأن عدد من المسائل المهمة فقد تم اتخاذ عدة قرارات رئيسية من بينها قرار بعدم اقامة حكومة مؤقتة او حكومة في المنفى.
واضافت المجلة انه بموجب المرحلة الاولى التي تنص عليها الخطة سيتولى حكم العراق الجيش ومن شبه المؤكد جنرال اميركي.
وقالت ان المرحلة الثانية ستكون ادارة مدنية دولية من نوع ما وسيتطلب ذلك خفض الوجود العسكري الاميركي وزيادة قدر المسؤولية العراقية في الحكومة.
واضافت انه بموجب المرحلة الثالثة سيتم نقل السلطة الى حكومة نيابية عراقية متعددة الاعراق بعد نوع ما من الاتفاق الدستوري.
وقالت المجلة انه يجري اطلاع الرئيس جورج بوش على التقدم في الخطة ولكن لم يطلب منه بعد الموافقة على اي جانب بالتحديد فيها.
واضافت ان "الامل العام" هو ان تستمر فترة الحكم العسكري من ستة اشهر الى عام. وقالت ان اكثر المسؤولين تفاوءلا يتوقع ان تتولى حكومة عراقية مقاليد الامور خلال عامين .
ونقلت المجلة عن مسؤول كبير في الادارة الاميركية قوله "كنت مع الرئيس عندما تم اطلاعه على الحاجة الى وجود قوات امريكية هناك لفترة طويلة.
"عامان تعد فترة زمنية طويلة ونحن مستعدون لذلك"—(البوابة)—(مصادر متعددة)