"الجميع سئم منك".. كتاب يفجر تفاصيل مكالمة نارية بين ترامب ونتنياهو التي أنهت حرب غزة
كشف كتاب جديد عن كواليس مثيرة لمحادثة هاتفية جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قيل إنها شكلت نقطة التحول التي مهدت لإنهاء الحرب في غزة.
كما لم يتردد ترامب في توجيه انتقادات حادة لنتنياهو خلال المكالمة التي شارك فيها أيضًا جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، معبرًا عن استياء متزايد من استمرار الحرب.
غارة الدوحة
عن الكتاب أن:
الأزمة بلغت ذروتها بعد غارة إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لحماس في الدوحة، وهو ما أثار غضبًا واسعًا داخل الدائرة المقربة من ترامب.
جاءت الضربة بعد لقاءات أمريكية إسرائيلية خُصصت لبحث مستقبل غزة، ما دفع مسؤولين أمريكيين إلى التشكيك في حقيقة النوايا الإسرائيلية خلال تلك المرحلة.
"لقد خُدعنا"..
ووفقًا لما أورده المؤلفان، اعتبر كوشنر وويتكوف أن مستشار نتنياهو المقرب رون ديرمر لم يكن صريحًا بشأن التحركات العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي فاقم التوتر بين الجانبين وأشعل أزمة ثقة غير مسبوقة.
"الإسرائيليون مجانين"..
وينقل الكتاب عن كوشنر حالة إحباط شديدة أعقبت التطورات الميدانية، قبل أن يرى لاحقًا أن المواقف الإقليمية، خصوصًا التركية، قد توفر فرصة لإجبار إسرائيل على تغيير مسارها.
ومن تلك اللحظة، بدأت تتشكل ملامح مبادرة سياسية واسعة تحولت لاحقًا إلى ما عرف بـ"خطة ترامب للسلام".
قطر تدخل على خط الأزمة
وفي خطوة وُصفت بالمفصلية، عقد كوشنر وويتكوف اجتماعًا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
وخلال اللقاء، طُرحت سيناريوهات للضغط على إسرائيل، من بينها زيادة عزلتها الدولية أو دفعها نحو مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب.
"سئموا منك"..
وافق نتنياهو في نهاية المطاف على بنود الاتفاق، فيما تعهد ترامب بمنحه دعماً كاملاً إذا رفضت حماس التسوية المقترحة.
ومع اكتمال الصيغة النهائية للاتفاق في 8 أكتوبر، طُويت صفحة الحرب، قبل أن يُعلن بعد ذلك بفترة وجيزة إطلاق سراح الرهائن العشرين الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة داخل غزة.