ذكرت وكالة الانباء الكويتية استنادا الى مصادر سودانية مطلعة، ان الادارة الاميركية امهلت طرفي النزاع في السودان عشرة ايام للتوصل الى اتفاق سلام نهائي.
وقالت مصادر الوكالة ان الادارة الاميركية طلبت من علي عثمان طه، نائب الرئيس السوداني وزعيم متمردي "الحركة الشعبية لتحرير السودان" جون قرنق التوصل لاتفاق سلام نهائي خلال عشرة ايام. واوضحت المصادر ذاتها ان هذا الطلب "جاء خلال مكالمة هاتفية اجراها وزير الخارجية الاميركي كولن باول مع الرجلين الذين يتفاوضان حاليا بضاحية نيفاشا الكينيه لحسم ما تبقي من قضايا التفاوض". وقالت ان "باول حث طه وقرنق على ضرورة التوصل لحلول مرضية وسريعة للقضايا محل التفاوض وحسم ملفات التفاوض في غضون العشرة ايام المقبلة"، مشيرة الى ان الجانبين استعرضا بشكل واف تطورات التفاوض بشأن قضيتي السلطة والمناطق الثلاث".
وذكرت المصادر ان الرجلين تلقيا اتصالا هاتفيا اخر من مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس في اطار المحاولات التي تقوم بها الادارة الاميركية لحث الطرفين على استكمال اتفاق السلام النهائي في اسرع وقت ممكن.
من جهة ثانية، ذكرت وكالة الانباء الكويتية نقلا عن مصادرها ان المسؤول الاميركي عن ملف السلام في السودان جيف ملنغتون وسفير واشنطن في نيروبي اجتمعا السبت مع طه وقرنق، كلا على حده، بهدف الحصول على ضمانات لانجاز الاتفاق النهائي في المدة المحددة.
وقالت المصادر ان "المسؤول الاميركي ابلغ الزعيمين بانه كلما تم تحقيق السلام مبكرا تمكنت الادارة الاميركية من تقديم دعمهما قبل الدخول في انتخابات الرئاسة الاميركية حيث تكون الادارة مشغولة بالانتخابات".
وبدأ طه وقرنق في مطلع كانون الاول/ديسمبر الماضي جولة مباحثات لحسم ثلاث ملفات تبقت امام توقيع اتفاق السلام النهائي وهي قسمة الثروه والسلطه والمناطق الثلاث، ووقعا الاربعاء الماضي اتفاقا بشأن الملف الاول ودخلا في تفاوض بعده لحسم الملفين المتبقيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
