يبدو ان الولايات المتحدة تتجه الى طريق التهدئة مع بيونغ يانغ بعد التصعيد الذي شنته الاخيرة من خلال انسحابها من معاهدة الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل واعتبار فرض العقوبات بمثابة اعلان حرب على كوريا الشمالية.
والجديد في القضية هو اعلان واشنطن على لسان جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأمريكي الذي يقوم بزيارة لكوريا الجنوبية بأنها على استعداد لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووي على الرغم من إعلانها الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
ومغريات الادارة الاميركية هي انها مستعدة لإعادة النظر في قطع إمدادات الوقود عن كوريا الشمالية، إذا تخلت عن برنامجها النووي.
وجاءت إشارة كيلي إلى استعداد بلاده للنظر في موضوع إمدادات الوقود بعد محادثات أجراها مع رئيس كوريا الجنوبية روه موهينون.
وكانت بيونجيانج قد قررت الانسحاب من المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية ولمحت إلى احتمال قيامها باستئناف التجارب على الصواريخ بعيدة المدى، رغم حملة الانتقادات الدولية.--_البوابة)—(مصادر متعددة)
