واشنطن تعلن تلقيها معلومات عن مهاجمة مصالحها

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الولايات المتحدة اليوم أنها تلقت مؤشرات ‏ ‏حول مخطط إرهابي محتمل قد يستهدف المصالح الأميركية أما في منطقة الخليج العربية أو شبة الجزيرة العربية أو ربما في تركيا. 

‏ وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، في إيجاز صحفي أن "المعلومات التي لدينا بهذا الشأن لا تحدد زمنا معينا لتنفيذ هذا المخطط كما ‏أنها لا تحدد كيفية الهجوم المحتمل أو الموقع الذي يستهدفه"‏ ‏ واضاف المتحدة "ليس بمقدوري أن اقدم تفاصيل إضافية بهذا الشان لكننا لا نريد ‏تسليط الضوء دون الاستناد إلى معلومات إضافية".‏ ‏ 

من جانب أخر قال ريكر أنه تم إعادة فتح جميع التحقيقات التي أغلقت مطلع الأسبوع ‏ الجاري اثر حادث تفجير المدمرة الأميركية "كول" في ميناء عدن اليمني الخميس ‏ ‏الماضي.‏ ‏  

وعلى الصعيد نفسه أكد الرئيس الأميركي بيل كلينتون في كلمة ألقاها في حفل أقيم ‏ في قاعدة بحرية في مدينة نورفولك بولاية فرجينيا سعى بلاده إلى ملاحقة ‏ ‏مرتكبي هذا الهجوم الذي قال انه لن يثني الولايات المتحدة عن أداء دورها تجاه ‏ ‏المجتمع الدولي.‏ 

من ناحيته، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن منفذي عملية التفجير قتلا في الانفجار، وذلك في مقابلة مع محطة الجزيرة القطرية التلفزيونية. 

وقال صالح الذي كان يتحدث من مكتبه في صنعاء أن أحد منفذي التفجير "كان ملتحيا وعثر على صورة له وتبين من خلال استمارته انه حضرمي (وسط) وبطاقته تدل على انه من لحج" (جنوب). 

وأدى الانفجار في 12 تشرين الأول/أكتوبر إلى مقتل 17 بحارا أميركيا وإصابة 38 آخرين بجروح. 

ونفى الرئيس اليمنى في حديث لقناة "الجزيرة" أن يستمر التواجد ‏ الأميركي في بلاده، معتبرا أن هذا التواجد مرهون بانتهاء التحقيقات الخاصة بحادث ‏ ‏تفجير المدمرة الأميركية في مدينة عدن.‏ ‏  

كما أعلن الرئيس اليمنى عن أن ‏ مرتكب حادث تفجير السفارة البريطانية بصنعاء الجمعة الماضى هو شخص يمني ينتمي إلى تنظيم الجهاد الإسلامي مؤكدا أن أجهزة الأمن ألقت القبض علية وهو رهن التحقيق ‏ ‏حاليا.‏ ‏  

وتوقع أن يبقى الأميركان في البلاد لفترة تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام.‏ ‏  

وكان انفجار مدوي قد وقع في أحد المباني داخل مقر السفارة البريطانية وسط ‏ ‏العاصمة اليمينية قبل نحو اسبوع تصاعدت على أثره السنة اللهب من المبنى الذي لحقت ‏ ‏به خسائر مادية كبيرة.‏ ‏  

وأسفر الانفجار عن تهشم زجاج نوافذ المباني القريبة من السفارة والتابعة لمجمع ‏ ‏حكومي يضم عددا من الوزارات—(البوابة)—(مصادر متعددة).