اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية ان العراق حاول للمرة الاولى الثلاثاء الماضي اسقاط طائرة تجسس من نوع يو-2 بواسطة صاروخ، وقال المسؤول نفسه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الطائرة شاهدت عن كثب الصاروخ العراقي بينما كانت تقوم بمهمة استطلاعية الثلاثاء في جنوب العراق.
والمعروف ان هذا النوع من طائرات التجسس يحلق عادة على ارتفاع ستين الف قدم
(20 الف متر). وهو ابطأ من المقاتلات الحربية.
واعتبر المسؤول ان هذا الحادث يدل على "نية العراق باسقاط طائرات التحالف" الاميركي-البريطاني.
لكن يبدو ان العراق طور تكتيكه المألوف عبر مهاجمة طائرة استطلاع تحلق بسرعة ابطأ من المقاتلات التي استهدفها في الماضي واخفق في اسقاطها.
وقد استهدف صاروخ ارض-جو عراقي طائرة رادار من نوع اي-2 للبحرية الاميركية في 19 تموز/يوليو في المجال الجوي الكويتي وكاد ان يصيبها اذ انفجر على مقربة منها كما قال مسؤولون في البنتاغون، وننفى مسؤول كويتي ذلك
وكانت المرة الاولى منذ حرب الخليج في 1991 يطلق العراق صاروخ جو-ارض مستهدفا طائرة خارج حدوده.
وذكرت شبكة التلفزة الاميركية سي.بي.اس الاميركية ان العراقيين استخدموا صاروخا روسيا مطورا بعيد المدى لمحاولة اسقاط طائرة الاستطلاع يو-2.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الاميكية ان لدى العراق نوعين من الصواريخ الروسية الصنع، هما صواريخ سام-2 وسام-3 س، يمكنها اصابة طائرة استطلاع يو-تو من دون ان يكون تطويره ضروريا.
واعلن المسؤول "لقد حاولوا تطوير وسائل لتعديل وزيادة مدى الصواريخ (...) وقد نجحوا".
ولم تصب اي طائرة للتحالف الاميركي-البريطاني خلال دوريات في المنطقة المحظورة على الطيران المفروضة على العراق منذ ما بعد الحرب.
لكن منذ سنتين ونصف لم يتوقف العراق عن بذل جهود لاسقاط الطائرات الاميركية والبريطانية ببطارياته المضادة للطائرات واطلاق صواريخ ارض-جو.
هذه المناسبة دفعت الرئيس الأمريكي جورج بوش للقول ان الرئيس العراقي صدام حسين مازال يشكل خطراً، مضيفاً اننا سنواصل الضغط على العراق وان منطقة حظر الطيران لا تزال موجودة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
