اعلنت واشنطن ان "مؤسسة الغوث العالمية" الاسلامية التي اعتقل رئيسها في الولايات المتحدة، تلقت اموالا من الممول الكبير المحتمل لتنظيم القاعدة، ومن جهة ثانية، فقد فتحت النيابة العامة الفدرالية الالمانية تحقيقا ضد مجموعة من خمسة ارهابيين اسلاميين مفترضين يشتبه في انهم يحضرو لتنفيذ اعمال عنف.
واعلنت وزارة العدل الاميركية في طلب رفعته هذا الاسبوع امام محكمة ديترويت السبت ان "مؤسسة الغوث العالمية" تقيم "علاقات وتلقت اموالا طائلة من محمد غالب كلج الزويدي المشتبه في انه قام بتمويل النشاطات الدولية لتنظيم القاعدة".
والزويدي، اسباني من اصل سوري، اعتقل في اسبانيا في نيسان/ابريل ويعتبر بمثابة اكبر ممولي القاعدة في اوروبا.
وبين التحويلات التي قام بها الزويدي الى عناصر او مقربين من تنظيم القاعدة في اوروبا "تحويل تفوق قيمته 200 الف دولار الى رئيس مكتب مؤسسة الغوث العالمية في بلجيكا"، كما جاء في البيان.
وهذا الطلب يهدف الى الحصول على اذن بمواصلة حبس ربيع حداد رئيس المؤسسة.
وكان حداد (41 عاما) اعتقل في 14 كانون الاول/ديسمبر في شيكاغو واودع قيد الاحتجاز من قبل اجهزة الهجرة لانتهاكه شروط اقامته.
وفي اليوم نفسه، قام موظفون فدراليون بتفتيش مكاتب مؤسسته في شيكاغو وصادروا وثائق، بينما كانت وزارة الخزانة قد اعلنت تجميد اصول المؤسسة.
من جانب اخر، فقد فتحت النيابة العامة الفدرالية الالمانية تحقيقا ضد مجموعة من خمسة ارهابيين اسلاميين مفترضين مقرها كوتبوس (شرق المانيا) ويشتبه في انها تحضر لتنفيذ اعمال عنف.
واوضحت وزارة العدل الالمانية في بيان السبت "ان اعضاء هذه المجموعة يشتبه في انهم يحضرون باسم نضال اسلامي اصولي عدواني، لتنفيذ اعمال عنف خطيرة في المانيا".
واضاف البيان ان اعمال تفتيش جرت بعد ظهر السبت في 11 مكانا مختلفا وهي كوتبوس في مقاطعة براندنبورغ المحيطة ببرلين وغروس-جيرو بالقرب من فرانكفورت (وسط غرب) اضافة الى لينفلدن-ايشتردينجن (جنوب شرق).
ولم تقدم النيابة اي توضيح حول طبيعة الاعمال الجاري تحضيرها ولا اهدافها المتوقعة. ولم ينشر اي توضيح حول المشبوهين "من اجل سلامة التحقيق" الذي تقوم به الشرطة الجنائية الاقليمية في براندنبورغ.—(البوابة)—(مصادر متعددة)