علق قرار اميركي الاثنين المساعادت المالية للمعارضة العراقية، بسبب ما وصفه القرار من سوء ادارة هذه الاموال من قبل المعارضة، واعلن متحدث باسم البيت الابيض ان القرار لا يعني ان اميركا غيرت سياستها حيال النظام في بغداد، ومن جهة ثانية، اعلن الحزب الشيوعي العراقي المعارض ان بغداد قامت باعدام ثمانية عراقيين بسبب "اتصالات مع المعارضة" .
اعلنت الولايات المتحدة الاثنين تعليق مساعدتها المالية للمعارضة العراقية بسبب سوء ادارة هذه الاموال وليس بسبب تغيير سياستها حيال نظام بغداد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "انها مسألة مراقبة مالية وليست مسألة سياسية او برامج".
وقد ابلغ المؤتمر الوطني العراقي الذي يضم حركات المعارضة الداخلية او تلك الموجودة في المنفى بلندن بتعليق هذه الاموال.
واذا لم يتشدد المؤتمر الوطني العراقي في مراقبة انفاق هذه الاموال بحلول 31 كانون الثاني/يناير الجاري فان المساعدة المالية ستتوقف بما فيها مبلغ 500 الف دولار ما زال قائما لتسيير شؤون المؤتمر.
ويهدد هذا القرار عددا من انشطة المؤتمر الوطني العراقي الموجهة ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين وخصوصا بث برامج تلفزيون الحرية عبر الاقمار الصناعية.
لكن باوتشر اكد ان واشنطن تأمل في استئناف مساعدتها المالية للمؤتمر الوطني العراقي شرط تنظيم شؤونه المالية. وقال "ان تغيير نظام بغداد سيكون امرا جيدا للشعب العراقي وجيدا للمنطقة".
وذكرت صحيفة "لوس انجلس تايمز" يوم السبت ان المؤتمر الوطني العراقي ابلغ رسميا يوم الخميس بأن واشنطن لن تدفع ال 25 مليون دولار كاملة التي وعدت بها وزارة الخارجية الا اذا حسن ادارة هذه الاموال.
وبالاضافة الى المشاكل الناجمة عن سوء ادارة المحاسبة، غالبا ما يختلف المسؤولون الاميركيون مع المؤتمر الوطني العراقي حول دعم عمليات في داخل العراق ترغب المعارضة العراقية في ان تلقى دعما من الولايات المتحدة.
من جهة ثانية، اعلن الحزب الشيوعي العراقي المعارض ان النظام العراقي اعدم مؤخرا ثمانية عراقيين بتهمة "اتصالهم بقوى المعارضة".
وفي بيان تسلمته وكالة فرانس برس فس دبي الاثنين، قال الحزب الشيوعي العراقي ان العراقيين الثمانية وهم من محافظة البصرة (جنوب) اعتقلوا في كانون الاول/ديسمبر 2000 وسلمت جثثهم لاسرهم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ويضم البيان لائحة باسماء العراقيين الثمانية.
وبعد ان اكد ان "اثار التعذيب بدت واضحة على جثث الضحايا"، دعا الحزب الشيوعي العراقي في بيانه الصادر في شقلاوة (كردستان العراق) المنظمات الانسانية الى التدخل "لادانة آثام النظام الديكتاتوري في العراق بحق الشعب وابنائه ومطالبته بالكف عن انتهاك حقوق الانسان العراقي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)