يبدو ان الولايات المتحدة ومع تصاعد الهجمات على قواتها خاصة في العراق وافغانستان باتت تفكر بشكل جدي لاشراك دول العالم في حل المشاكل في مناطق ساخنة الا ان واشنطن مصرة على البقاء على رأس هذه القوات التي ستطلق عليها مسمى قوات حفظ سلام دولية
وبدأت مناقشات داخلية بشأن احتمال تشكيل قوة دولية بقيادة الولايات المتحدة تكون قادرة على القيام بمهام حفظ السلام في المناطق الساخنة من العالم مثل العراق وأفغانستان.
وقال الكولونيل مايكل دولي القائم بأعمال مدير معهد الجيش الاميركي لعمليات حفظ السلام والاستقرار وهو معهد أبحاث مكلف بدراسة عمليات ما بعد الحرب في الدول التي تمزقها الحروب "نجري حوارا مع عناصر اخرى من الحكومة بشأن هذا."
ونقلت وكالة انباء رويترز عن الضابط الاميركي "في هذه المرحلة ليس لدينا سوى قدرة محدودة للمساعدة. ولكن لدينا بعض الافكار بشأن هذا الموضوع ونتبادل هذه الافكار مع عناصر اخرى في الحكومة."
وأعلن الجيش في كانون الثاني/يناير انه سيغلق معهده لحفظ السلام في كلية الحرب في كارليسلي في وسط بنسلفانيا.
ووجدت وزارة الدفاع الاميركية بعد ذلك نفسها تواجه تيارا متصاعدا من هجمات المقاتلين في العراق والتي أودت بحياة عدد من الاميركيين اكثر مما قتلوا في العمليات الرئيسية التي استمرت ستة اسابيع وأعلن انتهاؤها في الاول من ايار/ مايو
ويقول محللون عسكريون ومصادر في وكالات أهلية ان كبار مسؤولي ادارة الرئيس جورج بوش اقترحوا تشكيل قوة دولية جديدة تتألف من جنود من دول نامية بالاضافة الى الولايات المتحدة .
ومنيت واشنطن بنكسة جديدة يوم الجمعة عندما قالت تركيا انها لن تساعد في تأمين العراق، كما منيت بخسائر في افغانستان تقول مصادر اصولية ان الولايات المتحدة تتكتم على خسائرها الا ان الاعلان عن تقدم طالبان الى مناطق مهمة في افغانستان يوحي بان المعركة مازالت مشتعلة هناك—(البوابة)—(مصادر متعددة)