حذرت الولايات المتحدة من ان "ارهابيين خططوا للقيام باعتداءات" في اليمن ضد المصالح الاميركية ناصحة رعاياها في هذا البلد بمغادرته، وترافقت النحذيرات مع تخفيض عدد الدبلوماسيين في السفارة الاميركية في صنعاء.
وشهدت اليمن مظاهرات وصفت انها الاعنف في الدول العربية ضد الحرب الاميركية على العراق،
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الاميركية "بسبب معلومات موثوقة تؤكد "ان ارهابيين يخططون للقيام باعتداءات ضد مصالح اميركية في اليمن وبسبب التوتر المتصاعد والقلق المتزايد حول الامن نتيجة الوضع الراهن في المنطقة، ما زالت التهديدات ضد امن جميع المواطنين الاميركيين في اليمن كبيرة".
واضاف البيان "يجب ان يباشر المواطنون الاميركيون في اليمن بالرحيل" موضحا ان على الاميركيين تأجيل اي مشروع للسفر الى اليمن.
واشار البيان الى ان "وزارة الخارجية اجازت مغادرة افراد عائلات موظفين في السفارة الاميركة في صنعاء وافراد طاقم غير اساسيين فيها طوعا".
وعرضت الولايات المتحدة رحلات جوية مجانية على بعض من موظفي سفارتها في اليمن وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هذا العرض يسري على كل الأقارب البالغين لموظفي السفارة وعلى "الأشخاص غير الضروريين في حالات الطوارئ."
ويأتي هذا البيان بعد اعلان وزارة الخارجية ان الولايات المتحدة احبطت "محاولتين ارهابيتين" في الشرق الاوسط خططت لهما عناصر من اجهزة المخابرات العراقية بما في ذلك في دولة خليجية على حد زعم البيان
ويأتي ايضا بعد تظاهرة ضخمة مناهضة للحرب جرت في صنعاء الخميس نزل خلالها عشرات الالاف من اليمنيين الى الشارع للتعبير عن غضبهم من التدخل العسكري للقوات الاميركية والبريطانية في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)