دعت وزارة الدفاع الاميركية ضباط الجيش العراقي للانقلاب على الرئيس صدام حسين ملوحين بسيطرتهم على 45 % من مساحة العراق.
وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد للصحفيين ان القوات العراقية تدعم فرق الحرس الجمهوري التي تم اضعافها بقوات من الجيش النظامي ذات قدرات اقل للدفاع عن بغداد.
وقال "والحال ليس كذلك بالنسبة للقوات المسلحة العراقية. يمكن للضباط والجنود العراقيين ان يبقوا على قيد الحياة والمساعدة في اعمار عراق حر اذا تصرفوا بطريقة صحيحة. يتعين ان يقرروا الان اذا كانوا يريدون نفس مصير صدام حسين او انهم سينقذوا انفسهم وينقلبوا على هذا الدكتاتور...ويساعدوا قوات تحرير العراق."
في الغضون وسمعت للمرة الأولى في العاصمة العراقية أصوات طلقات المدفعية، مما يعني ان القوات الأميركية أصبحت على مسافة قريبة من العاصمة الى حد يجعلها في مدى المدفعية العراقية
وغرق قسم من بغداد في الظلام الدامس نتيجة انقطاع التيار الكهربائي. وكانت المدينة تعرضت لموجات متتالية من القصف، تركز على "مراكز قيادة وتحكم"، بحسب القيادة المركزية للقوات المهاجمة.
وللمرة الاولى منذ بدء الحرب انقطع التيار الكهربائي عن معظم مناطق العاصمة العراقية التي تواصل القصف عليها للأسبوع الثالث. وتعرضت خصوصاً الضاحيتين الجنوبية والجنوبية الشرقية إلى قصف مركز بعد ليلة من الغارات العنيفة.
الى ذلك نقل التلفزيون العراقي يوم الجمعة تعليمات تفصيلية أصدرها الرئيس العراقي صدام حسين الى كبار المسؤولين تتناول كيفية مقاومة "القوات الغازية".
وقال التلفزيون على لسان الرئيس العراقي في اجتماع لم يذكر تاريخه ان النصر بات محققا وان المطلوب هو الصمود في ساحات المعارك مشيرا إلى ان اليوم هو يوم اختبار المبادئ—(البوابة)—(مصادر متعددة)