طلبت الولايات المتحدة من رعاياها في لبنان مضاعفة توخي الحذر بعد مقتل مبشرة اميركية بالرصاص الخميس في جنوب لبنان.
وذكرت السفارة الاميركية في بيروت في بيان المواطنين الاميركيين "بضرورة البقاء حذرين في ما يتعلق بامنهم الشخصي وان يتحلوا ياليقظة".
وقال البيان ان السفارة "لا تملك اي معلومات عن دوافع" اغتيال (المبشرة) بوني بينر (31 عاما) المتزوجة من البريطاني غاري ويذرال والتي عثر على جثتها في مستوصف تابع لبعثة للكنيسة الانجيلية حيث كانت تعمل في احد الاحياء بجنوب مدينة صيدا.
واشار الى ان "حالة الانذار القصوى مطبقة على المؤسسات الحكومية الاميركية في العالم باسره" مشددا على ضرورة اعتماد الرعايا الاميركيين "افضل الممارسات الامنية".
واوضح "على جميع الرعايا الاميركيين استشارة الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية وكذلك موقع السفارة في لبنان" مقدما العناوين الضرورية في هذا المجال.
وكانت الشرطة اللبنانية اعلنت انها عثرت صباح الخميس على جثة ويذراول وقد قتلت بالرصاص في احد احياء مدينة صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني.
وتعمل بوني ويذراول في بعثة تابعة للكنيسة الانجليكية، وقد عثر على جثتها مصابة بثلاثة عيارات نارية في رأسها امام مقر البعثة في المدينة.
واغتيال الممرضة الاميركية هو الاول لمواطن اميركي في لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية (1995-1990) حسب السفارة الاميركية في بيروت.
يشار الى ان لبنان شهد عدة تفجيرات ضد مطاعم ومصالح اميركية الا انها لم تسفر عن وقوع ضحايا.
ويوم الاثنين الماضي قالت مصادر امنية لبنانية انها تلاحق خمسة فلسطينيين للاشتباه بعلاقتهم بهذه التفجيرات.
واصدرت وزارة الخارجية الاميركية امس تحذيرا جديدا للرعايا الاميركيين في شتى انحاء العالم من عمليات تستهدفهم بعد اذاعة التسجيل الصوتي لاسامة بن لادن الشهر الماضي.--(البوابة)