القت وزارة الخارجية الاميركية باللوم على سوريا في عملية تعقب ارصدة النظام العراقي البائد التي يعتقد انها مودعة في بنوك سورية او لبنانية تسيطر عليها سوريا.
وقال المتحدث باسم الوزارة ادم ايريلي إن سوريا سمحت لفريق اميركي عراقي مشترك من خبراء "الادلة المحاسبية" بالعمل مع مسؤولين سوريين في محاولة للعثور على المال. ولكنه استطرد قائلا "لم نلق تعاونا بالمستوي الذي كنا نأمل فيه".
وكانت اجهزة اعلام اميركية نقلت عن مسؤولين اميركيين قولهم انهم يعتقدون ان ما يصل الى ثلاثة مليارات دولار من ارصدة النظام العراقي السابق محفوظة في بنوك تسيطر عليها سوريا في كل من سوريا ولبنان.
لكن ايريلي قال انه هذا الرقم "يبدو مرتفعا".
ونفت سوريا في وقت سابق صحة هذه التقارير.
وقال مسؤول اميركي طلب الا ينشر اسمه "التقدير المتحفظ يتراوح ما بين مئات الملايين إلى ١.٥ مليار دولار...لكن الامر المؤكد انه يصعب التحديد بأي درجة من اليقين او الثقة لاننا لا نعرف".
وقال المسؤول "الرجال (الفريق الاميركي العراقي) هناك منذ وقت طويل ولم يصلوا الى شيء...وجهنا الكثير من الاسئلة ولم نتلق أي اجوبة".