ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الصادرة اليوم الخميس ان مكتب سلامة النقل القومي المكلف بالتحقيق في سقوط الطائرة التابعة لشركة "مصر للطيران" في 31 تشرين الأول الماضي في المحيط الأطلسي قبالة السواحل الأميركية قد يغلق التحقيق من دون الكشف عن مضمونه في جلسة علنية.
ولم تحدد الصحيفة موعد الكشف عن نتائج لجنة التحقيق.
وأوضح مسؤولون أميركيون للصحيفة ان المحققين باتوا متأكدين "أكثر من أي وقت مضى" ان أحد الطيارين تسبب عمدا في إسقاط الطائرة ويريدون تجنب الكشف عن مضمونه علنا بغية عدم إفساد العلاقات مع مصر.
من جهتها، تؤكد الحكومة المصرية ان الحادث ناجم عن عطل فني وتطالب الإدارة الفدرالية للطيران بالتحقيق في الجزء الخلفي من طائرة البوينغ 767 الذي أدى بسبب توقفه عن العمل، إلى سقوط الطائرة في المحيط.
ويشير المحققون المصريون إلى ان الدراسات التي أجريت على الأجزاء الخلفية التي عثر عليها في المحيط تؤكد أنها لم تكن تعمل. أما المحققون الأميركيون فيؤكدون أن هذا التوقف ناجم عن إرتطام الطائرة بالمياه.
ويشتبه مسؤولو المكتب القومي لسلامة النقل بوقوف أحد الطيارين وراء الحادث. وتضمنت التسجيلات في الصندوق الأسود كلمات مثيرة للجدل نطق بها أحد الطيارين قبل ان تبدأ الطائرة سقوطها إضافة إلى صوت زميله القلق والمتسائل عما يجري.
وأضاف المحققون ان محركات الطائرة أطفئت أثناء سقوطها بينما كانت الأقسام الخلفية تعمل بشكل يتعارض مع وجهة الطائرة مما يؤكد الفرضية القائلة بأن شخصين كانا يحاولان تسيير الطائرة في وجهات مختلفة.
ولم تتضح بعد ملابسات سقوط الطائرة بشكل رسمي.—(أ.ف.ب)