هل فرّ المسؤولون العراقيون بعد إحتدام الاحتجاجات ؟

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2019 - 08:30 GMT
مطار بغداد
مطار بغداد


يقولون أن "الفليلة ثلثين المرجلة"، وهذا المثل ينطبق على مسؤولين عراقيين فروا من العراق إلى دول الجوار والدول البعيدة،  بعد إحتدام الإحتجاجات في العاصمة بغداد وغيرها من المدن العراقية.
 المعلومة نقلها مسؤول عراقي يعمل في مطار بغداد،  مؤكداً  أن المطار شهد اليوم عملية هروب جماعي لمسؤولين في الدولة إلى خارج العراق.
 يعني الجماعة أخذوا ما خف حمله وغلا ثمنه، وغادروا تاركين البلد يحترق.
غادروه.. بعد سنوات من ممارستهم الفساد والاجرام وتحويلهم العراق العظيم إلى دولة فاشلة.
بل أن من هؤلاء المسؤولين من يزور العراق، كأي مغترب، لأنه اصلا يقيم وعائلته خارجها.
قلوبنا مع العراقيين الأبطال.. وعليهم ان يتوحدوا ويرفضوا كل محاولات التفرقة على اسس عرقية وطائفية، لأنهم.. عراقيون.