لا زالت الإشاعات تلاحق الفنان المصري هشام سليم الذي يعتمد التجاهل وعدم الرد على كل تلك الإشاعات وآخرها ما تردد عن اعتزاله للفن وطلاقه لزوجته وعلاقة الحب التي تربطه بأخرى وإفلاسه الفني.
وفي حديث للفنان مع صحيفة "البيان" الإماراتية رد على سؤال حول صحة خبر نيته الاعتزال بقوله: "من قال هذا؟ أنا لم أفكر في الاعتزال أبدا.. ربما تخيل البعض هذا لأنني بعيد عن الوسط الفني وعن جو الشللية ومعظم وقتي أقضيه مع أسرتي في الغردقة ولا أنزل القاهرة إلا نادرا ما دام لا يوجد عندي تصوير.. هذا الابتعاد اخترته بنفسي لأبتعد عن القيل والقال من جهة وعن زحام القاهرة من جهة أخرى". وأضاف " أما الإشاعات فأنا لا أخشاها ولكنها تضايقني فقد أشاعوا مؤخرا أنني طلقت زوجتي وأنني على علاقة حب بأخرى وطبعا شيء من هذا لم يحدث ولا أعرف ما الذي يستفيده مروجو هذه الإشاعات.. ولماذا يطلقونها على الرغم من أنني كما قلت بعيد عن الشللية والسهرات الفنية؟!"
وقال هشام سليم انه لا يعاني من الإفلاس الفني بدليل عمله الأخير في فيلم "الناظر صلاح الدين" مع الفنان علاء ولي الدين الذي قال عنه: "تربطني علاقة صداقة بالمخرج شريف عرفة وبحكم صداقتنا قلت له منذ فترة طويلة أنني أريد أن أعمل معه. وقتها قال لي انه بمجرد أن يجد دورا يناسبني في أحد أفلامه سوف يرشحني له على الفور، حتى فوجئت به يتصل بي ليرشحني لدور مدرس في فيلم (الناظر) وقرأت السيناريو فأعجبتني شخصية هذا المدرس الذي يسعى لكشف الأخطاء الموجودة في المدرسة وإصلاحها فتحمست لأداء الشخصية وزاد من حماسي أنني سوف أعمل مع علاء ولى الدين وهو فنان كوميدي رائع يحب شغله جدا ويتقنه ولديه رغبة دائمة في أن يقدم لجمهوره فنا حقيقيا".
وفي رد على سؤال حول مساحة الدور التي لا تناسب نجوميته قال: " النجومية عندي ليست في حجم الدور وإنما في قيمته وأهميته في الأحداث وأنا لا أبحث عن نجومية الشباك وإنما أبحث دائما عن دور جيد أحبه واقتنع به وأؤديه كما يجب فلست من الذين يقيسون النجومية بمساحة الأدوار وإنما يهمني أن أشارك في عمل ناجح يصل للناس ويقدم كلمة محترمة ومع ممثلين جيدين و مخرج واعي ومنتج سخي وكل هذا تحقق في الفيلم".
وحول ما حققه خلال السنوات الخمسة عشر التي عمل خلالها في المجال الفني قال: "لا يوجد فنان يشعر بالرضا الكامل عن نفسه، وإلا فمعنى هذا أنه لا يوجد عنده ما يقدمه بعد ذلك، ويصبح عليه أن يعتزل.. وأنا حققت جزءا من أحلامي وطموحي بأدوار أعتز بها جعلتني أكتسب ثقة الناس سواء في السينما أو التليفزيون بداية من (عودة الابن الضال) مع يوسف شاهين وحتى (الناظر صلاح الدين) مع شريف عرفة.
وعن التلفزيون والأعمال التي يكتبها أسامة أنور عكاشة قال: " البعض يشعر إنني أعمل مع أسامة أنور عكاشة فقط لان أنجح أدواري التليفزيونية التي وصلت إلى الناس بصدق وبساطة كانت من خلال كتاباته مثل (ليالي الحلمية) و(أهالينا) و(أرابيسك) و(الراية البيضا) وأنا شخصيا أكون سعيدا عندما يصلني دور من تأليف أسامة لأنه كاتب موهوب ومتميز وفى أعماله دائما معنى ولكن هذا لا يمنع عملي مع مؤلفين آخرين فقد شاركت مثلا في مسلسل (هوانم جاردن سيتي) من تأليف منى نور الدين وكان دوري جيدا والعمل كله ناجحا".
وعن حياته في الغردقة والمطعم الذي يملكه هناك قال: "هذا المشروع أحلم به منذ أكثر من 10 سنوات فالفن مهنة غير مضمونة ولا يمكنك أن تعتمد على دخلك من التمثيل فقط خاصة إذا كنت مسئولا عن أسرة فالكل يعلم أن أسهم الفنان متذبذبة، وإذا كنت فنانا ملتزما ولا تقبل أي أدوار من أجل الفلوس فقد تجلس في بيتك شهورا طويلة بدون عمل وهذا ما يحدث لي بالفعل فأنا لا أمثل من أجل الفلوس ولذلك فكرت في مشروع يساندني ماديا حتى لا تتكرر معي مآسي وقعت لفنانين كثيرين لم يؤمنوا أنفسهم ماديا ولم يعملوا حساب الغد، وهذا المطعم الذي أقمته في الغردقة ليس ملكي وحدي وإنما معي شركاء آخرون وهو مجرد سند مادي حتى أكون قادرا دائما على أن أمثل ما أريده فقط".
وأضاف "بصراحة شديدة السبب الرئيسي وراء اتجاهي للإعلانات هو الاستفادة المادية خاصة أن الإعلان فن محترم وجميل وأنا ضد النظر له من فوق أو بشكل متعالي وبصراحة أكثر أن أكسب (فلوس) من إعلانات محترمة أفضل من كسبها من أدوار لا معنى ولا قيمة لها". وعن علاقة عمله بالإعلانات وتراجع تواجده السينمائي قال: " ما أكثر الذين يرددون الكلام ولو اهتممت بكل ما يتردد فلن أقدم شيئا ولذلك أفضل تجاهل هؤلاء وتجاهل ما يرددونه لأنهم لا يعملون شيئا أصلا ولست في حاجة إلى الدفاع عن نفسي لأنني أصلا لست في موضع اتهام وكلامهم عن تراجع أسهمي لا رد لي عليه سوى أدواري الجيدة فقط"_(البوابة)
