ليسا تلمّح لانفصالها عن حبيبها الملياردير الفرنسي.. فماذا قالت؟

تاريخ النشر: 25 يونيو 2026 - 10:37 GMT
ليسا
ليسا

 تشهد منصات التواصل الاجتماعي ومواقع أخبار المشاهير حالة من الجدل حول الوضع العاطفي للنجمة التايلاندية ليسا، عضوة فرقة بلاكبينك الشهيرة. وجاءت هذه الموجة من التكهنات عقب تصريحات أدلت بها النجمة الشابة، واعتبرها المتابعون إشارة غير مباشرة إلى وجود خلافات أو ربما نهاية علاقتها مع رجل الأعمال الفرنسي فريديريك أرنو.
 

اعتراف مفاجئ
 

خلال لقاء صحفي أجرته مؤخراً مع مجلة فانتي فير، تطرقت ليسا إلى الجانب العاطفي في حياتها بشكل غير متوقع. وعند سؤالها عما إذا كانت قد تسببت يوماً في إنهاء علاقة أو جرح مشاعر شخص آخر، نفت الأمر تماماً، وأوضحت بنبرة متأثرة أنها هي من عاشت تجربة الفراق وانكسار القلب في مرات عديدة.
وذكرت المجلة أن النجمة بدت متأثرة بوضوح لدرجة جعلتها تتوقف عن متابعة الحديث في هذا المحور، مما جعل فريق الإعداد ينتقل سريعاً إلى أسئلة أخرى. هذا التوقف المفاجئ، إلى جانب القواعد الصارمة التي منعت الصحفيين من طرح أسئلة مباشرة حول حياتها الشخصية، دفع الجمهور لربط كلامها بوجود أزمة حقيقية مع حبيبها الفرنسي.


ليزا وحبيبها الفرنسي

شائعات سابقة
 

الجدير بالذكر أن هذه ليست المناسبة الأولى التي تحيط الشكوك بعلاقة الثنائي، حيث واجهت العلاقة شائعات مشابهة في شهر مارس الماضي، بعد أن لاحظ المتابعون غياب أرنو البالغ من العمر واحد وثلاثين عاماً عن الحفل الخاص الذي أقامته ليسا بمناسبة عيد ميلادها التاسع والعشرين، مما اعتبره البعض دليلاً على تراجع اهتمام الطرفين.
 

بداية القصة
 

تعود تفاصيل ارتباط ليسا وأرنو إلى صيف عام ألفين وثلاثة وعشرين، حين التقطت لهما صور عفوية في أحد المطاعم بفرنسا، ظهرت فيها النجمة في وضع رومانسي أثار فضول الصحافة الفنية.
وعلى مدار الأشهر التالية، ظهرت مؤشرات عديدة تدعم استمرار العلاقة، إذ حرص أرنو على السفر إلى تايلاند لدعم ليسا أثناء مشاركتها في مسلسل اللوتس الأبيض، كما شوهد يتابع أدائها على المسرح في مهرجان كوتشيلا الموسيقي. وعلى الرغم من محاولات الثنائي إبعاد حياتهما الخاصة عن الإعلام، إلا أن عام ألفين وأربعة وعشرين شهد ظهورهما معاً في مناسبات رسمية شملت فعاليات لعلامة الساعات تاغ هوير وسباقات الفورمولا وان في ميامي، مما جعل تصريحات النجمة الأخيرة تثير قلق محبيها حول مستقبل هذه العلاقة.