هجمات جديدة للمقاومة والبنتاغون يتأهب لارسال المزيد من القوات

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت القوات الاميركية لهجمات جديدة حيث جرح جنديين اميركيين في انفجار ببغداد فيما قالت وزارة الدفاع الاميركية انه سيتم اخطار المزيد من قوات الحرس الوطني والاحتياط للتأهب للذهاب الى العراق.  

أعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان قنبلة موضوعة على جانب طريق في العاصمة العراقية انفجرت فجر اليوم فاصابت جنديين اميركيين في دورية بجروح طفيفة. 

وقال المتحدث ان الانفجار وقع في نفق بطريق سريع في وسط بغداد في حوالي واصاب مركبة عسكرية اثناء مرورها. 

واضاف: "على اغلب الترجيحات فانها من تلك العبوات الناسفة البدائية الصنع". 

من ناحية اخرى، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) يوم الثلاثاء إنه سيتم إخطار المزيد من قوات الحرس الوطني والاحتياط خلال اسابيع بالتأهب للخدمة في العراق فيما رفض دونالد رامسفلد وزير الدفاع توقع ما اذا كان سيتم خلال العام القادم خفض حجم القوات الاميركية هناك والبالغ قوامها ١٣٣ الف رجل. 

وقال الجنرال بيتر باس نائب رئيس هيئة الاركان المشتركة إن القادة العسكريين سينصحون رامسفلد خلال اسبوعين او ثلاثة بأن ارسال وحدات اضافية للمعاونة والنقل سيكون ضروريا من اجل تناوب عمل القوات فى العراق. 

وقال باس ورامسفلد في مؤتمر صحفي إنه لم يتخذ بعد قرار نهائي بشأن حجم قوات الحرس الوطني وقوات الاحتياط الاضافية التي سيتم استدعاؤها للخدمة الفعلية. 

وقد تم بالفعل استدعاء ثلاثة ألوية قتالية من الحرس الوطني قوامها ١٥ الف فرد للعمل او تم اخطارها بالاستدعاء وسيكون ثمة حاجة للمزيد حيث ان كل القوات العاملة والاحتياط في العراق ستتناوب العودة الي الوطن خلال العام القادم. 

وأبدت عائلات الآلاف من افراد القوات قلقها من اضطراب حياتها. وقال البنتاغون إن قوات الحرس الوطني والاحتياط التي تخدم في العراق والمناطق المجاورة يجب ان تخدم هناك مدة عام كامل كما تفعل القوات النظامية. 

وقال باس "يجب ان نكون قادرين خلال الاسبوعين او الثلاثة القادمة على ان نتقدم للوزير بمقترحاتنا بشأن الوحدات الاضافية اللازمة لتلبية الاحتياجات التي يريدها القادة الميدانيون". 

ورغم البيان الذي القاه دوف زاكهيم مراقب وزارة الدفاع امام الكونغرس الاسبوع الماضي والذي افاد بأن البنتاجون يتوقع خفض حجم القوات الاميركية في العراق ليصل الي ١١٤٠٠ خلال العام القادم الا ان رامسفلد قال للمؤتمر إنه من المستحيل توقع ذلك. 

وقال "من المهم التاكيد على ان التناوب خلال العام القادم لن يتحدد بناء علي الخطوط الزمنية لخفض القوات ولكن بناء على الوضع الأمني على الارض في العراق. 

"إننا ملتزمون بالبقاء طالما كان ذلك ضروريا وبالعدد اللازم من القوات لإكمال المهمة بنجاح". 

وأضاف "الأمر المهم ليس عدد القوات على الارض ولكن قدراتها وكيف ستتوائم مع الوضع الامني على الارض. 

"إن الامر يعتمد على كيفية القيام به حيث يمكن ان تجد نفسك بعدد اكبر من القوات بقدرات اقل او العكس عدد اقل من القوات بقدرات اكبر". 

وقال باس إن القوات الاضافية من الحرس الوطني وقوات الاحتياط التي سترسل الي العراق ستكون وحدات معاونة مثل المتخصصين في النقل والتموين والاتصالات. 

وقال للصحفيين "قوات الاحتياط الاضافية التي نحتاج لاستدعائها لن تكون فعليا قوات مقاتلة مثل الالوية السابقة". 

كانت الولايات المتحدة قد جهزت عشرة الاف من قوات الحرس الوطني من نورث كارولاينا واركنسو للخدمة في العراق اوائل العام القادم ووضعت لواء ثالثا يضم خمسة الاف جندي من ولاية واشنطن فى حالة تأهب لإحتمال استدعائه بعد دعوتها بمساعدات عسكرية اجنبية التي لم تلق ردودا فورية. 

وقال باس "ستتضمن الدورة القادمة اعدادا اقل من الوحدات الثقيلة مثل الدبابات وستحتاج للمزيد من الوحدات التي تمتلك العربات والمركبات الخفيفة للمشاة—(البوابة)—(مصادر متعددة)