أفادت الشرطة اليوم الخميس ان كنيسا يهوديا ومركزا للجالية اليهودية في فرنسا تعرضا ليل الأربعاء الخميس لاعتداءات لم تسفر سوى عن أضرار طفيفة وذلك على خلفية أعمال العنف التي يشهدها الشرق الأوسط.
وذكرت الشرطة اليوم أن شخصين حاولا إضرام النار مساء أمس الأربعاء في معبد يهودي في مدينة لا-سيين-سور-مير القريبة من طولون (جنوب) وأسفرت المحاولة عن أضرار طفيفة.
وقال شهود عيان أن الشخصين صبا كمية من البنزين على باب المعبد الواقع في وسط المدينة قبل أن يلوذا بالفرار. وقد تم إخماد النار على الفور.
من جهة أخرى، ألقيت زجاجتان حارقتان ليلا على مركز للجالية اليهودية في كولومب (الضاحية الباريسية) لم تؤديا إلى وقوع أي أضرار، حسب ما ذكرت الشرطة.
وأوضح المصدر نفسه أن الزجاجتين اللتين القيتا على عجل، سقطتا على سياج المبنى ولم تصيبا هدفهما.
وقد لاذ الرجلان اللذان قاما بالاعتداء بالفرار على متن دراجة.
ويأتي هذان الاعتداءان في أعقاب عدد أخر من الاعتداءات التي وقعت في الأيام الأخيرة في فرنسا، والتي استهدفت خصوصا معابد يهودية دمر أحدها تقريبا في حريق—(أ.ف.ب)