كشف تقرير حديث أصدره مكتب خدمة ترويج الماس في منطقة الخليج العربي أن سوق المجوهرات الماسية في المملكة العربية السعودية شهدت خلال العام الماضي نمو بنسبة 7%.
ووفقا للدراسة التي شملت عينة واسعة من مختلف فئات تجار المجوهرات الماسية في كل من الرياض وجدة فان مبيعات المجوهرات الماسية قد نمت بنسبة %7 خلال العام 2000.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" أن جدة حققت أعلى نسبة نمو حيث وصلت نسبة الزيادة في المبيعات إلى %17 وعزا التجار هذا النمو إلى عدة أسباب منها حملة "ماساتك اليومية" التي أطلقتها شركة تجارة الماس في العام الماضي.
وقال عنان فخر الدين مدير مكتب خدمة ترويج الماس في منطقة الخليج "ان الحملة غيرت الانطباع بأن الماس هو للأعراس فقط ومن اجل ترويج الماس كزينة مناسبة لكل الأوقات وتركزت الحملة على قطع المجوهرات الماسية مثل الخواتم، القلادات والأقراط التي يمكن ارتداؤها كل يوم، واسعارها تبدأ من ثلاثة آلاف ريال".
واضاف فخر الدين "ان المصممين السعوديين ابدعوا بابتكار كل ما يناسب مجموعة (ماساتك اليومية) من المجوهرات، حيث عرضت في مجلات المجوهرات الماسية على مواد نقاط البيع صممت خصيصا لها".
وكانت مناسبات الأعياد والازدهار الاقتصادي في المملكة من العوامل المؤثرة على زيادة المبيعات.
وبينت هذه الأبحاث ان الخواتم الماسية تشكل ما نسبته %37 من مبيعات المجوهرات الماسية في المملكة بشكل عام، ومن هذه النسبة تشكل الدبل الماسية ما نسبته %17، أما الاطقم الماسية فما زالت تمثل قطاعا مهما من المجوهرات الماسية حيث انها تشكل ما نسبته %20 من حجم سوق المجوهرات الماسية في المملكة – (البوابة)