أعلن مسؤول في الحكومة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء أن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية الرامية إلى التوصل إلى إتفاق حول الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة في 13 ايلول ستنقل من ستوكهولم إلى مكان آخر.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر إسمه أن "المحادثات لن تجري في ستوكهولم" دون تحديد المكان الذي ستنقل إليه ولا موعد إستئنافها.
وقالت صحيفة "الأيام" الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب من إسرائيل أن تنقل المحادثات من ستوكهولم إلى الشرق الأوسط لكي يكون المفاوضون أقرب من مسؤوليهم.
وفي منتصف ايار كشف وجود قناة موازية للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في ستوكهولم لكنها علقت في 21 من الجاري بسبب إندلاع أعمال عنف في الأراضي الفلسطينية.
من ناحية أخرى، أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الثلاثاء أنه ليس هناك قرار فلسطيني بالعودة إلى مفاوضات ستوكهولم السرية مع إسرائيل.
وقال أبو ردينة لوكالة فرانس برس أن "السلطة الفلسطينية لم تتخذ حتى الآن قرارا بالعودة إلى مفاوضات ستوكهولم، والمطلوب تدخل أميركي لإعادة المسار الفلسطيني إلى وضعه الطبيعي".
وأضاف "إننا نرفض تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي".
وكان بن عامي قد صرح أمس أن على الفلسطينيين "التخلي عن حلمهم الكبير بإنسحاب إسرائيل إلى حدود حزيران 1967 وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة".
وأكد أبو ردينة في المقابل أن "على إسرائيل أن تنسى سياسة الإحتلال والضم وعقلية إسرائيل الكبرى" معتبرا أن "الخطوط الفلسطينية الحمراء واضحة وقائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية وقاعدتها الأرض مقابل السلام، الأرض التي إحتلتها إسرائيل في 1967 وعلى رأسها القدس الشريف".
وأشار إلى أن "الوضع لا يزال صعبا رغم الجهود العربية والأميركية، والأسابيع القادمة هي أسابيع القرارات والخيارات" مؤكدا أنه "لن يكون إستقرار في المنطقة من دون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".—(أ.ف.ب)